map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

فلسطينية سورية في لبنان مهددة بالطرد لعدم قدرتها على دفع إيجار المنزل

تاريخ النشر : 10-07-2018
فلسطينية سورية في لبنان مهددة بالطرد لعدم قدرتها على دفع إيجار المنزل

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

لاجئة فلسطينية سورية مهجرة إلى منطقة البقاع لبناني أثقلتها هموم الحياة، وزاد من مأساتها ومعاناتها تراكم إيجار المنزل لشهور، حتى أنها باتت مهددة بالطرد هي وصغارها الثلاث من المنزل الذي تقطنه، لعدم قدرتها على دفع بدل الإيجار.

تبكي أم جلال (اسم مستعار) بمرارة الأسى والحرمان، وهي تحدثك عن وضعها المعيشي المزري وعدم قدرتها على تأمين كسرة خبز تسد بها رمق أطفالها الثلاثة الصغار، بيتها يشهد على حالها، حيث يفتقر لأدنى متطلبات الحياة الأساسية والعيش الكريم.

 تقول أم جلال قدمنا من سورية إلى لبنان بحثاً عن الأمان بعد أن أنهكتنا الحرب وأخذت منا كل عزيز وغالي، لم أتخيل أنني سأصل إلى هذا المنعطف الخطير في حياتي وحياة أولادي، أنا اليوم لا أملك شيئاً لقد ضاقت بي الحياة وأصبحت مهددة بالنوم بالعراء أنا وأولادي الثلاثة ، فحالها لم يسمح لهم بدفع  إيجار (4) شهور، فمن أين لها؟؟! في ظل غياب زوجها الذي هجر العائلة ولم تعد تعرف عنه شيئاً، وعدم وجود معيل وتوفر مورد ثابت يقيهم حاجة السؤال.

أم جلال بعد أرهقتها الحياة ولم تعد تجد حلاً لوضعها المزري أطلقت نداء ناشدت فيه أصحاب الأيادي البيضاء وفاعلي الخير والجمعيات الخيرية ليمدوا لعائلتها يد العون والمساعدة ويجدوا لهم مكاناً يأويهم، ويحفظ ماء وجههم ، ويخفف عنهم ألم الحياة ومعاناتها، ويغنيهم عن ذل السؤال. 

الأسى ، الحرمان، عناوين واضحة، ومآس عاشها ويعيشها لاجئي فلسطين القادمين من سورية إلى لبنان، نتيجة أوضاعهم الإنسانية المزرية على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية، وبسبب انتشار البطالة بينهم وعدم توفر موارد مالية، وتجاهل المؤسسات الإغاثية والجمعيات الخيرية وعدم تقديم المساعدات لهم.

مأساة أم جلال هي واحدة من قصص عشرات الأسر الفلسطينية السورية التي هجرت إلى لبنان، فهي تخفي خلفها ما هو أكبر و أعظم، فلا المساعدات تكفي و لا المال موجود و لا حل في الأفق يلوح، و يبقى اللاجئ فريسة للظلم و الجوع و القهر بانتظار فرجاً  قريباً من الله وحده.  

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10157

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

لاجئة فلسطينية سورية مهجرة إلى منطقة البقاع لبناني أثقلتها هموم الحياة، وزاد من مأساتها ومعاناتها تراكم إيجار المنزل لشهور، حتى أنها باتت مهددة بالطرد هي وصغارها الثلاث من المنزل الذي تقطنه، لعدم قدرتها على دفع بدل الإيجار.

تبكي أم جلال (اسم مستعار) بمرارة الأسى والحرمان، وهي تحدثك عن وضعها المعيشي المزري وعدم قدرتها على تأمين كسرة خبز تسد بها رمق أطفالها الثلاثة الصغار، بيتها يشهد على حالها، حيث يفتقر لأدنى متطلبات الحياة الأساسية والعيش الكريم.

 تقول أم جلال قدمنا من سورية إلى لبنان بحثاً عن الأمان بعد أن أنهكتنا الحرب وأخذت منا كل عزيز وغالي، لم أتخيل أنني سأصل إلى هذا المنعطف الخطير في حياتي وحياة أولادي، أنا اليوم لا أملك شيئاً لقد ضاقت بي الحياة وأصبحت مهددة بالنوم بالعراء أنا وأولادي الثلاثة ، فحالها لم يسمح لهم بدفع  إيجار (4) شهور، فمن أين لها؟؟! في ظل غياب زوجها الذي هجر العائلة ولم تعد تعرف عنه شيئاً، وعدم وجود معيل وتوفر مورد ثابت يقيهم حاجة السؤال.

أم جلال بعد أرهقتها الحياة ولم تعد تجد حلاً لوضعها المزري أطلقت نداء ناشدت فيه أصحاب الأيادي البيضاء وفاعلي الخير والجمعيات الخيرية ليمدوا لعائلتها يد العون والمساعدة ويجدوا لهم مكاناً يأويهم، ويحفظ ماء وجههم ، ويخفف عنهم ألم الحياة ومعاناتها، ويغنيهم عن ذل السؤال. 

الأسى ، الحرمان، عناوين واضحة، ومآس عاشها ويعيشها لاجئي فلسطين القادمين من سورية إلى لبنان، نتيجة أوضاعهم الإنسانية المزرية على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية، وبسبب انتشار البطالة بينهم وعدم توفر موارد مالية، وتجاهل المؤسسات الإغاثية والجمعيات الخيرية وعدم تقديم المساعدات لهم.

مأساة أم جلال هي واحدة من قصص عشرات الأسر الفلسطينية السورية التي هجرت إلى لبنان، فهي تخفي خلفها ما هو أكبر و أعظم، فلا المساعدات تكفي و لا المال موجود و لا حل في الأفق يلوح، و يبقى اللاجئ فريسة للظلم و الجوع و القهر بانتظار فرجاً  قريباً من الله وحده.  

الوسوم

لبنان , فلسطينيو سورية , معاناة ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10157