map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

في الذكرى السادسة لمجزرة مجندي جيش التحرير الفلسطيني شمال سورية لايزال القاتل مجهولاً

تاريخ النشر : 10-07-2018
في الذكرى السادسة لمجزرة مجندي جيش التحرير الفلسطيني شمال سورية لايزال القاتل مجهولاً

مجموعة العمل – لندن

للعام السادس على التوالي لا يزال مرتكب مجزرة جيش التحرير الفلسطيني يوم 10/7/2012 مجهولاً، وسط اتهامات متبادلة بين النظام السوري والمعارضة المسلحة بتصفيتهم.

حيث قامت مجموعات مسلحة مجهولة باختطاف ستة عشر مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف - بالقرب من إدلب - إلى مخيم النيرب في حلب قبل أن تتم تصفيتهم بعد شهر من اختطافهم.

واتهم النظام السوري ومجموعاته الموالية وقتها، مجموعات المعارضة السورية المسلحة بتصفيتهم، وقام الأمن السوري وعناصر موالية له بالترويج لذلك وتجييش أبناء مخيم النيرب لقتال المعارضة السورية بالتزامن مع تشكيل مجموعة لواء القدس العسكرية للقتال إلى جانب الجيش السوري في حربه ضد المعارضة السورية، إلا أن المعارضة المسلحة نفت مسؤوليتها عن المجزرة.

وبعد اقتحام مجموعات المعارضة المسلحة أوائل عام 2015 لفرع الأمن الجنائي (أحد الأفرع الأمنية السورية) في مدينة إدلب وسيطرتها عليه، عثرت على صور قالت أنها لمجموعة من المعتقلين تمت تصفيتهم تحت التعذيب على يد عناصر الأمن السوري، ومن بين صور المعتقلين وجدت صوراً لجثماني المجندين الفلسطينيين "محمود أبو الليل" و "أنس كريم " تبدو عليهما آثار التعذيب.

كما تظهر الصور المنشورة غرف ووسائل التعذيب التي كان عناصر الأمن السوري يستخدمونها، الأمر الذي اعتبرته المعارضة دليلاً على مسؤولية الأمن السوري في إدلب على مجزرة جيش التحرير الفلسطيني.

ويتحدث ناشطون عن احتمالات قتلهم والمصلحة من ذلك "أن النظام قتلهم بقصد معاقبة الفلسطينيين كلهم لعدم وقوفهم بجانبه في صد الثورة، أو بقصد خلق فتنة قوية تعصف بالثورة السورية، أو قتلهم النظام بقصد إلصاق التهمة بالجيش الحر ليكسب طرف محايد له، وإما قتلهم الجيش الحر لعلمه أن جيش التحرير الفلسطيني وقف بجانب النظام.

يشار أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت أسماء (239) ضحية من جيش التحرير الفلسطيني خلال أحداث الحرب من بينهم عشرات المجندين قضوا في قتال النظام السوري وتحت التعذيب في سجونه.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10159

مجموعة العمل – لندن

للعام السادس على التوالي لا يزال مرتكب مجزرة جيش التحرير الفلسطيني يوم 10/7/2012 مجهولاً، وسط اتهامات متبادلة بين النظام السوري والمعارضة المسلحة بتصفيتهم.

حيث قامت مجموعات مسلحة مجهولة باختطاف ستة عشر مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف - بالقرب من إدلب - إلى مخيم النيرب في حلب قبل أن تتم تصفيتهم بعد شهر من اختطافهم.

واتهم النظام السوري ومجموعاته الموالية وقتها، مجموعات المعارضة السورية المسلحة بتصفيتهم، وقام الأمن السوري وعناصر موالية له بالترويج لذلك وتجييش أبناء مخيم النيرب لقتال المعارضة السورية بالتزامن مع تشكيل مجموعة لواء القدس العسكرية للقتال إلى جانب الجيش السوري في حربه ضد المعارضة السورية، إلا أن المعارضة المسلحة نفت مسؤوليتها عن المجزرة.

وبعد اقتحام مجموعات المعارضة المسلحة أوائل عام 2015 لفرع الأمن الجنائي (أحد الأفرع الأمنية السورية) في مدينة إدلب وسيطرتها عليه، عثرت على صور قالت أنها لمجموعة من المعتقلين تمت تصفيتهم تحت التعذيب على يد عناصر الأمن السوري، ومن بين صور المعتقلين وجدت صوراً لجثماني المجندين الفلسطينيين "محمود أبو الليل" و "أنس كريم " تبدو عليهما آثار التعذيب.

كما تظهر الصور المنشورة غرف ووسائل التعذيب التي كان عناصر الأمن السوري يستخدمونها، الأمر الذي اعتبرته المعارضة دليلاً على مسؤولية الأمن السوري في إدلب على مجزرة جيش التحرير الفلسطيني.

ويتحدث ناشطون عن احتمالات قتلهم والمصلحة من ذلك "أن النظام قتلهم بقصد معاقبة الفلسطينيين كلهم لعدم وقوفهم بجانبه في صد الثورة، أو بقصد خلق فتنة قوية تعصف بالثورة السورية، أو قتلهم النظام بقصد إلصاق التهمة بالجيش الحر ليكسب طرف محايد له، وإما قتلهم الجيش الحر لعلمه أن جيش التحرير الفلسطيني وقف بجانب النظام.

يشار أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت أسماء (239) ضحية من جيش التحرير الفلسطيني خلال أحداث الحرب من بينهم عشرات المجندين قضوا في قتال النظام السوري وتحت التعذيب في سجونه.

الوسوم

جيش التحرير الفلسطيني , ضحايا , مجزرة , إدلب , مخيم حندرات , مخيم النيرب ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10159