map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

المهجرون الفلسطينيون إلى الشمال السوري يطالبون الأونروا والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها اتجاههم

تاريخ النشر : 12-07-2018
المهجرون الفلسطينيون إلى الشمال السوري يطالبون الأونروا والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها اتجاههم

مجموعة العمل – شمال سورية

طالب اللاجئون الفلسطينيون المهجرون قسراً من مخيم اليرموك إلى الشمال السوري في بيان وصل نسخة منه لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية المفوضية السامية للاجئين ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بإيصال كافة معوناتها  المادية والإغاثية لهم، منوهين أنهم كمهجرين فلسطينيين مسجلين لدى دوائر وكالة الغوث  كلاجئين فلسطينيين من حقهم الحصول على تلك الخدمات التي حرموا منها أسوة باللاجئين الفلسطينيين الذين يتواجدون في مناطق النظام، مشيرين أنهم بحاجة إلى الرعاية في كافة المجالات المعيشية.

وطالب المهجرون في بيانهم وكالة الأونروا كونها الجهة المسؤولة عن إغاثة وتشغيل أبناء الشعب الفلسطيني، وكافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه أكثر من ألف عائلة فلسطينية هجرت من مخيم اليرموك ،ومناطق أخرى كالغوطة الشرقية، وحمص وحلب إضافة إلى الفلسطينيين المتواجدين في الشمال السوري منذ خمس سنوات وأكثر، وتقديم الرعاية والخدمات والحماية التي تكفلها لهم المواثيق والقوانين الدولية.

وأكد البيان على أن اللاجئين الفلسطينيين الذين اضطروا قسرا الهجرة إلى الشمال السوري يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة جداً تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وهم الذين دفعوا ثمنا باهظاً خلال سنوات الحرب حيث تعرضوا إلى أشكال متعددة من الممارسات اللاإنسانية ، والتي تتنافى مع كل الشرائع السماوية، وتصنف كجرائم حرب ضمن القوانين والأعراف الدولية من حصار وتجويع واعتقال وقتل وفي نهاية المطاف التهجير القسري .

وفي ختام بيانهم حذر الفلسطينيون المهجرون قسراً إلى الشمال السوري المؤسسات الحقوقية والإنسانية والأونروا من حدوث كارثة إنسانية لهم بسبب تهميشهم وعدم الاكتراث بمأساتهم، مشددين على حقهم في حياة كريمة أمنة إلى حين عودتهم إلى وطنهم الأم فلسطين.

الجدير بالتنويه أن مئات الفلسطينيين من أهالي مخيم اليرموك الذين نزحوا إلى بلدات جنوب دمشق، اضطروا للخروج  قسراً إلى الشمال السوري خوفاً من الاعتقال،  وذلك بعد الاتفاق الذي وقعته فصائل المعارضة السورية مع قوات النظام خلال شهر نيسان/ إبريل المنصرم القاضي بإخراج قوات المعارضة السورية مع عوائلهم  إلى الشمال السوري، في حين هجر حوالي (2500) لاجئ فلسطيني قسراً من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق إلى محافظة إدلب شمال سورية، يوم الاثنين 28 تشرين الثاني 2016، وذلك بعد توقيع اتفاق المصالحة بين النظام السوري والمعارضة في خان الشيح والمناطق المحيطة به.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10168

مجموعة العمل – شمال سورية

طالب اللاجئون الفلسطينيون المهجرون قسراً من مخيم اليرموك إلى الشمال السوري في بيان وصل نسخة منه لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية المفوضية السامية للاجئين ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بإيصال كافة معوناتها  المادية والإغاثية لهم، منوهين أنهم كمهجرين فلسطينيين مسجلين لدى دوائر وكالة الغوث  كلاجئين فلسطينيين من حقهم الحصول على تلك الخدمات التي حرموا منها أسوة باللاجئين الفلسطينيين الذين يتواجدون في مناطق النظام، مشيرين أنهم بحاجة إلى الرعاية في كافة المجالات المعيشية.

وطالب المهجرون في بيانهم وكالة الأونروا كونها الجهة المسؤولة عن إغاثة وتشغيل أبناء الشعب الفلسطيني، وكافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه أكثر من ألف عائلة فلسطينية هجرت من مخيم اليرموك ،ومناطق أخرى كالغوطة الشرقية، وحمص وحلب إضافة إلى الفلسطينيين المتواجدين في الشمال السوري منذ خمس سنوات وأكثر، وتقديم الرعاية والخدمات والحماية التي تكفلها لهم المواثيق والقوانين الدولية.

وأكد البيان على أن اللاجئين الفلسطينيين الذين اضطروا قسرا الهجرة إلى الشمال السوري يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة جداً تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وهم الذين دفعوا ثمنا باهظاً خلال سنوات الحرب حيث تعرضوا إلى أشكال متعددة من الممارسات اللاإنسانية ، والتي تتنافى مع كل الشرائع السماوية، وتصنف كجرائم حرب ضمن القوانين والأعراف الدولية من حصار وتجويع واعتقال وقتل وفي نهاية المطاف التهجير القسري .

وفي ختام بيانهم حذر الفلسطينيون المهجرون قسراً إلى الشمال السوري المؤسسات الحقوقية والإنسانية والأونروا من حدوث كارثة إنسانية لهم بسبب تهميشهم وعدم الاكتراث بمأساتهم، مشددين على حقهم في حياة كريمة أمنة إلى حين عودتهم إلى وطنهم الأم فلسطين.

الجدير بالتنويه أن مئات الفلسطينيين من أهالي مخيم اليرموك الذين نزحوا إلى بلدات جنوب دمشق، اضطروا للخروج  قسراً إلى الشمال السوري خوفاً من الاعتقال،  وذلك بعد الاتفاق الذي وقعته فصائل المعارضة السورية مع قوات النظام خلال شهر نيسان/ إبريل المنصرم القاضي بإخراج قوات المعارضة السورية مع عوائلهم  إلى الشمال السوري، في حين هجر حوالي (2500) لاجئ فلسطيني قسراً من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق إلى محافظة إدلب شمال سورية، يوم الاثنين 28 تشرين الثاني 2016، وذلك بعد توقيع اتفاق المصالحة بين النظام السوري والمعارضة في خان الشيح والمناطق المحيطة به.

الوسوم

الشمال السوري , إدلب , حلب , بيانات صحفية ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10168