map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

فلسطينيون سوريون في تايلند يناشدون لتسوية أوضاعهم القانونية وإطلاق المعتقلين

تاريخ النشر : 15-10-2018
فلسطينيون سوريون في تايلند يناشدون لتسوية أوضاعهم القانونية وإطلاق المعتقلين

مجموعة العمل – تايلند

أطلق  عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين بمملكة تايلند، نداء استغاثة عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، ناشدوا فيه المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني للتدخل من أجل وضع حد لمأساتهم ومعاناتهم والافراج عن المعتقلين في السجون التايلندية.

حيث يعاني فلسطينيو سورية في تايلند من ظروف غاية في السوء نتيجة عدم معاملة  الحكومة التايلندية لهم على أنهم لاجئين فارين من الحرب، بل كخارجين عن القانون في حال خالفوا قوانينها، هذا الأمر جعل الكثيرين منهم عرضة للاعتقال والسجن بتهمة "أنهم لاجئون" أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.

ووفقاً  لما نقلته مجموعة العمل التي استطاعت التواصل مع أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين، بالعاصمة التايلندية بانكوك، أن حوالي 50 شخصاً ما بين نساء وكبار في السن وشباب مهددين باحتجازهم في السجون التايلندية التي تعتبر من أسوء سجون العالم كما تم تصنيفه دولياً، بتهمة انتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.

وكان  عدد من المعتقلين اللاجئين الفلسطينيين السوريين المحتجزين في سجن بمملكة تايلند، أطلقوا نداء استغاثة يوم 10/ 7/ 2018 عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، ناشدوا فيه المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني للتدخل من أجل الإفراج عنهم ووضع حد لمأساتهم.

حيث يعاني العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين السوريين المعتقلين في تايلند من ظروف اعتقال غاية في السوء، وذلك وفق ما نقلته مجموعة العمل التي استطاعت التواصل مع أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين، بالعاصمة التايلندية بانكوك، حيث أفاد أن حوالي 50 شخصاً ما بين نساء وكبار في السن وشباب، محتجزين في المركز الذي يرمز له بـ "IDC" بتهمة "أنهم لاجئون" أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.

في السياق قال  اللاجئ الفلسطيني السوري "إياد سليمان" المحتجز في سجن بمملكة تايلند، إن معاناة هجرته بدأت عندما دخل إلى الأراضي التايلندية عام 2013، بهدف مقابلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتقديم طلب هجرة لديها إلى إحدى الدول الأوربية.

منوهاً إلى أنه وبعد انتهاء مدة تأشيرته السياحية بقي متخفياً ومتوارياً عن الأنظار ريثما تقوم المفوضية بتسفيره إلى إحدى الدول الأوربية، إلا أنه اعتقل يوم  9 – تشرين الثاني / نوفمبر الجاري بتهمة انتهاء مدة تأشيرته السياحية، وتم تحويله إلى أحد السجون التايلندية ".

بدوره أشار خلدون أحد اللاجئين الفلسطينيين  في تايلند إلى أنه لدى تواصله مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وسؤاله عن وضعه القانوني، أخبرته أن جميع الملفات المتعلقة بفلسطينيي سورية قد توقف النظر بها حتى إشعار آخر،  وأنها عاجزة عن تقديم أي مساعدة له، ولا تستطيع فعل أي شيء" لأن الحكومة التايلندية لا تعامل اللاجئين على أنهم لاجئين فارين من الحرب، بل تعاملهم كخارجين عن القانون في حال خالفوا قوانينها.

من جانبها طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية جميع الجهات الحقوقية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمؤسسات الرسمية الفلسطينية والعربية، والسلطات التايلندية، العمل على تسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين السوريين القانونية، واطلاق سراح اللاجئين الفلسطينيين المحتجزين في السجون التايلندية، ومعاملتهم وفق القوانين والأعراف الدولية التي تضمن كرامة وحقوق لاجئي الحرب.

وكان آلاف اللاجئين الفلسطينيين هاجروا مخيماتهم وتجمعاتهم في سورية، نحو الدول المحيطة، علاوة على توجه الآلاف منهم إلى أوروبا عبر مراكب الموت، أو مشياً على الأقدام عابرين دولاً عديدة، في محاولات منهم الحصول على الأمن والاستقرار واحترام إنسانيتهم التي فقدوها في غالبية الدول العربية وغيرها من الدول.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10644

مجموعة العمل – تايلند

أطلق  عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين بمملكة تايلند، نداء استغاثة عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، ناشدوا فيه المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني للتدخل من أجل وضع حد لمأساتهم ومعاناتهم والافراج عن المعتقلين في السجون التايلندية.

حيث يعاني فلسطينيو سورية في تايلند من ظروف غاية في السوء نتيجة عدم معاملة  الحكومة التايلندية لهم على أنهم لاجئين فارين من الحرب، بل كخارجين عن القانون في حال خالفوا قوانينها، هذا الأمر جعل الكثيرين منهم عرضة للاعتقال والسجن بتهمة "أنهم لاجئون" أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.

ووفقاً  لما نقلته مجموعة العمل التي استطاعت التواصل مع أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين، بالعاصمة التايلندية بانكوك، أن حوالي 50 شخصاً ما بين نساء وكبار في السن وشباب مهددين باحتجازهم في السجون التايلندية التي تعتبر من أسوء سجون العالم كما تم تصنيفه دولياً، بتهمة انتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.

وكان  عدد من المعتقلين اللاجئين الفلسطينيين السوريين المحتجزين في سجن بمملكة تايلند، أطلقوا نداء استغاثة يوم 10/ 7/ 2018 عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، ناشدوا فيه المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني للتدخل من أجل الإفراج عنهم ووضع حد لمأساتهم.

حيث يعاني العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين السوريين المعتقلين في تايلند من ظروف اعتقال غاية في السوء، وذلك وفق ما نقلته مجموعة العمل التي استطاعت التواصل مع أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين، بالعاصمة التايلندية بانكوك، حيث أفاد أن حوالي 50 شخصاً ما بين نساء وكبار في السن وشباب، محتجزين في المركز الذي يرمز له بـ "IDC" بتهمة "أنهم لاجئون" أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.

في السياق قال  اللاجئ الفلسطيني السوري "إياد سليمان" المحتجز في سجن بمملكة تايلند، إن معاناة هجرته بدأت عندما دخل إلى الأراضي التايلندية عام 2013، بهدف مقابلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتقديم طلب هجرة لديها إلى إحدى الدول الأوربية.

منوهاً إلى أنه وبعد انتهاء مدة تأشيرته السياحية بقي متخفياً ومتوارياً عن الأنظار ريثما تقوم المفوضية بتسفيره إلى إحدى الدول الأوربية، إلا أنه اعتقل يوم  9 – تشرين الثاني / نوفمبر الجاري بتهمة انتهاء مدة تأشيرته السياحية، وتم تحويله إلى أحد السجون التايلندية ".

بدوره أشار خلدون أحد اللاجئين الفلسطينيين  في تايلند إلى أنه لدى تواصله مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وسؤاله عن وضعه القانوني، أخبرته أن جميع الملفات المتعلقة بفلسطينيي سورية قد توقف النظر بها حتى إشعار آخر،  وأنها عاجزة عن تقديم أي مساعدة له، ولا تستطيع فعل أي شيء" لأن الحكومة التايلندية لا تعامل اللاجئين على أنهم لاجئين فارين من الحرب، بل تعاملهم كخارجين عن القانون في حال خالفوا قوانينها.

من جانبها طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية جميع الجهات الحقوقية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمؤسسات الرسمية الفلسطينية والعربية، والسلطات التايلندية، العمل على تسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين السوريين القانونية، واطلاق سراح اللاجئين الفلسطينيين المحتجزين في السجون التايلندية، ومعاملتهم وفق القوانين والأعراف الدولية التي تضمن كرامة وحقوق لاجئي الحرب.

وكان آلاف اللاجئين الفلسطينيين هاجروا مخيماتهم وتجمعاتهم في سورية، نحو الدول المحيطة، علاوة على توجه الآلاف منهم إلى أوروبا عبر مراكب الموت، أو مشياً على الأقدام عابرين دولاً عديدة، في محاولات منهم الحصول على الأمن والاستقرار واحترام إنسانيتهم التي فقدوها في غالبية الدول العربية وغيرها من الدول.

الوسوم

فلسطيينو سورية , تايلند , معاناة , اعتقال , انتهاكات ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10644