map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

تفاقم أزمة المياه في مخيم خان دنون

تاريخ النشر : 30-10-2018
تفاقم أزمة المياه في مخيم خان دنون

مجموعة العمل – مخيم خان دنون

تتفاقم معاناة سكان مخيم خام دنون الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب العاصمة السورية دمشق جراء انقطاع المياه المستمر عن منازلهم وحاراتهم لأيام وأسابيع عديدة، مما يضطرهم لشراء صهاريج المياه بأسعار مرتفعة. 

سكان المخيم الذين يجدون صعوبة كبيرة في تأمين مياه الشرب بسبب انقطاعها المستمر لعدة أيام يعانون من هذه المشكلة منذ سنوات، مضيفين إلى أنها لم تحل حتى اليوم، كما يشتكون من ارتفاع أسعار صهاريج المياه مما يشكل عليهم عبء اقتصادي ومصروف لم يكن بالحسبان يضاف إلى غلاء المعيشة".

فيما عبر الأهالي عن غضبهم بسبب انقطاع  مياه الشرب عن حارات دون سواها، مشيرين إلى أن الحارات التي يسكنها بعض المسؤولين لا تنقطع فيها المياه ولا يشعرون بمعاناة باقي الأهالي.

وكان الأهالي طالبوا وناشدوا في وقت سابق من الجهات الحكومية ووكالة الأونروا العمل على حل مشكلة المياه بأسرع وقت، لكن مناشدتهم ذهبت أدراج الرياح في ظل عدم الاستجابة والتسويف والإهمال.

هذا ويعاني سكان مخيم دنون من انتشار البطالة بين صفوف أبناء المخيم بسبب التوتر الأمني في سورية مما جعل المساعدات التي تقدمها الجهات الإغاثية لهم المصدر الوحيد لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

كما يشكو سكان مخيم خان دنون، منذ بداية الأحداث في سورية، من أزمات عديدة  في تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم، ونقص الخدمات الأساسية فيه، وغلاء الأسعار, ونقص خدمات الصحة والطبابة، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10730

مجموعة العمل – مخيم خان دنون

تتفاقم معاناة سكان مخيم خام دنون الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب العاصمة السورية دمشق جراء انقطاع المياه المستمر عن منازلهم وحاراتهم لأيام وأسابيع عديدة، مما يضطرهم لشراء صهاريج المياه بأسعار مرتفعة. 

سكان المخيم الذين يجدون صعوبة كبيرة في تأمين مياه الشرب بسبب انقطاعها المستمر لعدة أيام يعانون من هذه المشكلة منذ سنوات، مضيفين إلى أنها لم تحل حتى اليوم، كما يشتكون من ارتفاع أسعار صهاريج المياه مما يشكل عليهم عبء اقتصادي ومصروف لم يكن بالحسبان يضاف إلى غلاء المعيشة".

فيما عبر الأهالي عن غضبهم بسبب انقطاع  مياه الشرب عن حارات دون سواها، مشيرين إلى أن الحارات التي يسكنها بعض المسؤولين لا تنقطع فيها المياه ولا يشعرون بمعاناة باقي الأهالي.

وكان الأهالي طالبوا وناشدوا في وقت سابق من الجهات الحكومية ووكالة الأونروا العمل على حل مشكلة المياه بأسرع وقت، لكن مناشدتهم ذهبت أدراج الرياح في ظل عدم الاستجابة والتسويف والإهمال.

هذا ويعاني سكان مخيم دنون من انتشار البطالة بين صفوف أبناء المخيم بسبب التوتر الأمني في سورية مما جعل المساعدات التي تقدمها الجهات الإغاثية لهم المصدر الوحيد لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

كما يشكو سكان مخيم خان دنون، منذ بداية الأحداث في سورية، من أزمات عديدة  في تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم، ونقص الخدمات الأساسية فيه، وغلاء الأسعار, ونقص خدمات الصحة والطبابة، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة.

الوسوم

سوريا , المخيمات الفلسطيينة , مخيم خان دنون , ريف دمشق , أزمات ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10730