map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

مخيم السبينة يعاني أزمة مواصلات خانقة

تاريخ النشر : 31-10-2018
مخيم السبينة يعاني أزمة مواصلات خانقة

مجموعة العمل – مخيم سبينة

يعاني مخيم السبينة بريف دمشق من أزمة مواصلات خانقة نتيجة عدم تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم حيث بات التنقل من مخيم السبينة والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه،  حيث تواجه أعداد كبيرة من المدنيين الذين ينتظرون يومياً ساعات طويلة الحافلات التي ستنقلهم إلى أماكن عملهم، مشاكل ومنغصات عديدة من مصروف يكاد يصل إلى ربع الراتب أو أكثر، إضافة إلى تهرب أصحاب الحافلات بحثاً عن خطوط أخرى توفر لهم ربحاً أكبر.

من جانبه قال أحد سكان مخيم السبينة إن غياب الرقابة والمحاسبة من قبل المعنيين في الدولة هو الذي فاقم من أزمة المواصلات في المخيم، مشيراً إلى أن عدد الحافلات (السرافيس ) التي وضعت لتخديم منطقة سبينة كبير وكافي، إلا أن 90% من تلك الحافلات تعمل على خط تعمل بالقطاع الخاص وتقوم بنقل طلاب المدارس والعمال.  

من جانبهم أكد أهالي المخيم أنهم قدموا العديد من الشكاوي إلى الجهات المعنية والفصائل الفلسطينية والحكومية، إلا أن شكواهم ذهبت أدراج الرياح.

إلى ذلك يشتكي أهالي المخيّم الذي على بعد 14 كم جنوب دمشق من شح المساعدات الإغاثية المقدمة لهم من قبل الجمعيات والمؤسسات الإغاثية ووكالة الأونروا، متهمين وكالة الأونروا بالتقصير وعدم تقديم الخدمات لهم أسوة بالمخيمات الفلسطينية الأخرى، كما يعانون من عدم توافر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية.

وكان مخيم السبينة شهد عام 2013، اشتباكات عنيفة وتعرض لقصف شديد من قبل قوات النظام أدى إلى دمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كلياً أو جزئياً، قبل أن يسيطر عليه النظام بتاريخ 17/11/2013، ويسمح بعودة سكانه إليه.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10736

مجموعة العمل – مخيم سبينة

يعاني مخيم السبينة بريف دمشق من أزمة مواصلات خانقة نتيجة عدم تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم حيث بات التنقل من مخيم السبينة والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه،  حيث تواجه أعداد كبيرة من المدنيين الذين ينتظرون يومياً ساعات طويلة الحافلات التي ستنقلهم إلى أماكن عملهم، مشاكل ومنغصات عديدة من مصروف يكاد يصل إلى ربع الراتب أو أكثر، إضافة إلى تهرب أصحاب الحافلات بحثاً عن خطوط أخرى توفر لهم ربحاً أكبر.

من جانبه قال أحد سكان مخيم السبينة إن غياب الرقابة والمحاسبة من قبل المعنيين في الدولة هو الذي فاقم من أزمة المواصلات في المخيم، مشيراً إلى أن عدد الحافلات (السرافيس ) التي وضعت لتخديم منطقة سبينة كبير وكافي، إلا أن 90% من تلك الحافلات تعمل على خط تعمل بالقطاع الخاص وتقوم بنقل طلاب المدارس والعمال.  

من جانبهم أكد أهالي المخيم أنهم قدموا العديد من الشكاوي إلى الجهات المعنية والفصائل الفلسطينية والحكومية، إلا أن شكواهم ذهبت أدراج الرياح.

إلى ذلك يشتكي أهالي المخيّم الذي على بعد 14 كم جنوب دمشق من شح المساعدات الإغاثية المقدمة لهم من قبل الجمعيات والمؤسسات الإغاثية ووكالة الأونروا، متهمين وكالة الأونروا بالتقصير وعدم تقديم الخدمات لهم أسوة بالمخيمات الفلسطينية الأخرى، كما يعانون من عدم توافر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية.

وكان مخيم السبينة شهد عام 2013، اشتباكات عنيفة وتعرض لقصف شديد من قبل قوات النظام أدى إلى دمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كلياً أو جزئياً، قبل أن يسيطر عليه النظام بتاريخ 17/11/2013، ويسمح بعودة سكانه إليه.

الوسوم

سوريا , المخيمات الفلسطينية , مخيم السبينة , ريف دمشق , أزمة مواصلات ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/10736