map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

لاجئون فلسطينيون عاملون في السوق الألمانية يشتكون من تدني متوسط دخلهم

تاريخ النشر : 31-12-2018
لاجئون فلسطينيون عاملون في السوق الألمانية يشتكون من تدني متوسط دخلهم

مجموعة العمل – ألمانيا

اشتكى عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين والسوريين العاملين في السوق الألمانية من تدني مستوى راتبهم الشهري مقارنة مع نظرائهم من الألمان واللاجئين الآخرين، مشيرين إلى أنهم يعملون ساعات طويلة مقارنة مع غيرهم ورغم ذلك متوسط دخلهم أقل بكثير من لاجئين آخرين، منوهين أنهم فضلوا العمل والاندماج في المجتمع وأن يكونوا منتجين بدل أن يكونوا عالة على الحكومة الألمانية، وليثبتوا للعالم أن اللاجئين الفلسطيني إينما حل يبني مستقبله بيده ويفيد المجتمع الذي استقبله.

من جانبها نقلت صحف “مجموعة ميديا فونك” الإعلامية عن “الهيئة الاتحادية للعمل” أن “متوسط دخل اللاجئين العاملين بدوام كامل أقل من متوسط الكثير من العاملين من غير اللاجئين” , وحصل لاجئون من ثمان دول في عام 2016 على 1916 يورو في الشهر قبل اقتطاع الضرائب وباقي المستقطعات كالتأمين الصحي والتأمين على التقاعد. هذا في حين يكسب العامل غير اللاجئ وسطياً 3133 يورو في الشهر.

في غضون ذلك يشتكي اللاجئون الفلسطينيون السوريون الذين تمكنوا من الوصول إلى ألمانيا من تأخر صدور إقاماتهم التي تستغرق في بعض الأحيان أكثر من عام، الأمر الذي ينعكس سلباً على اللاجئين الذين ينتظرون لم شمل عوائلهم التي شردت بين سورية ولبنان وتركيا.

علاوة على الأعباء الاقتصادية التي يتحملها اللاجئ في تلك الدول خاصة فيما يتعلق بتأمين المصاريف المعيشية لأهلهم الذين ينتظرون لم شملهم، والتي قد تستغرق معاملات لم الشمل عدة أشهر أخرى.

يشار أنه لا يوجد إحصائيات رسمية لأعداد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في ألمانيا، والذين يُصنفوا على أنهم من عديمي الجنسية وفقاً للقوانين الألمانية، إلا أن ألمانيا ملتزمة تبعاً لاتفاقية جنيف، بتسهيل تجنيس الأشخاص عديمي الجنسية وذلك استناداً إلى قانون الجنسية الألمانية للعام 2000.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11034

مجموعة العمل – ألمانيا

اشتكى عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين والسوريين العاملين في السوق الألمانية من تدني مستوى راتبهم الشهري مقارنة مع نظرائهم من الألمان واللاجئين الآخرين، مشيرين إلى أنهم يعملون ساعات طويلة مقارنة مع غيرهم ورغم ذلك متوسط دخلهم أقل بكثير من لاجئين آخرين، منوهين أنهم فضلوا العمل والاندماج في المجتمع وأن يكونوا منتجين بدل أن يكونوا عالة على الحكومة الألمانية، وليثبتوا للعالم أن اللاجئين الفلسطيني إينما حل يبني مستقبله بيده ويفيد المجتمع الذي استقبله.

من جانبها نقلت صحف “مجموعة ميديا فونك” الإعلامية عن “الهيئة الاتحادية للعمل” أن “متوسط دخل اللاجئين العاملين بدوام كامل أقل من متوسط الكثير من العاملين من غير اللاجئين” , وحصل لاجئون من ثمان دول في عام 2016 على 1916 يورو في الشهر قبل اقتطاع الضرائب وباقي المستقطعات كالتأمين الصحي والتأمين على التقاعد. هذا في حين يكسب العامل غير اللاجئ وسطياً 3133 يورو في الشهر.

في غضون ذلك يشتكي اللاجئون الفلسطينيون السوريون الذين تمكنوا من الوصول إلى ألمانيا من تأخر صدور إقاماتهم التي تستغرق في بعض الأحيان أكثر من عام، الأمر الذي ينعكس سلباً على اللاجئين الذين ينتظرون لم شمل عوائلهم التي شردت بين سورية ولبنان وتركيا.

علاوة على الأعباء الاقتصادية التي يتحملها اللاجئ في تلك الدول خاصة فيما يتعلق بتأمين المصاريف المعيشية لأهلهم الذين ينتظرون لم شملهم، والتي قد تستغرق معاملات لم الشمل عدة أشهر أخرى.

يشار أنه لا يوجد إحصائيات رسمية لأعداد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في ألمانيا، والذين يُصنفوا على أنهم من عديمي الجنسية وفقاً للقوانين الألمانية، إلا أن ألمانيا ملتزمة تبعاً لاتفاقية جنيف، بتسهيل تجنيس الأشخاص عديمي الجنسية وذلك استناداً إلى قانون الجنسية الألمانية للعام 2000.

الوسوم

ألمانيا , لاجئو فلسطين , معاناة ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11034