map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4256

السجلات المدنية شمال سورية تمتنع عن إصدار بطاقات تسيير أعمال للفلسطينيين غير السوريين

تاريخ النشر : 30-01-2019
السجلات المدنية شمال سورية تمتنع عن إصدار بطاقات تسيير أعمال للفلسطينيين غير السوريين

مجموعة العمل - شمال سورية 
قال ناشطون وحقوقيون فلسطينيون شمال سورية إن السجلات المدنية في مناطق سيطرة المعارضة شمال سورية، تمتنع عن إصدار هويات تعريف للفلسطينيين "غير السوريين" من مهجري مخيم اليرموك ومناطق دمشق وريفها.
وأكد الناشطون أن السجلات المدنية تمتنع عن إصدار أي بطاقات شخصية لهؤلاء المهجرين بذريعة أنهم ليسوا في حكم السوريين، ولدواع تعتبرها أمنية وقانونية.
وطالب الناشطون سجلات الشمال بتوفير بطاقات لهؤلاء المهجرين، مشيرين إلى عدم وجود جهات رسمية يراجعونها لإصدار أوراق ثبوتية تسمح لهم بالتنقل والعمل، وضرورة التعامل مع الموضوع من جانب إنساني.
وينقسم اللاجئون الفلسطينيون في سورية إلى عدة أقسام منهم فئة اللاجئين عام 1948 وينالون حقوق المواطن السوري في المجالات الوظيفية والمهنية والعلمية، لكنهم لا يستطيعون الحصول على الجنسية والانتخاب.
ومنهم فئة اللاجئين عام 1970: وهي الأكثر تعقيداً بحكم أن أغلبهم لا يحملون أي أوراق ثبوتية على الإطلاق، وكثير منهم تركوا أوطانهم في غزة أو الضفة وانتقلوا إلى الأردن ومنه إلى سوريا ولم يتمكنوا من الحصول على أوراق أردنية أو وثائق سفر مصرية.
وكان ناشطون وحقوقيون فلسطينيون شمال سورية، طالبوا في وقت سابق إلى ضرورة إصدار شهادة تعريف موحدة لكل فلسطيني في مناطق سيطرة المعارضة شمال سورية، تمنحه حقّ المواطن من حيث الخدمات، وتميّزه من حيث كونه فلسطينياً مهجراً عن وطنه فلسطين.
يشار إلى أن حوالي 10 آلاف لاجئ فلسطيني يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة السورية شمال البلاد، وكانوا قد هجروا من مخيم اليرموك وخان الشيح والغوطة الشرقية وغيرها من المناطق.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/11186

مجموعة العمل - شمال سورية 
قال ناشطون وحقوقيون فلسطينيون شمال سورية إن السجلات المدنية في مناطق سيطرة المعارضة شمال سورية، تمتنع عن إصدار هويات تعريف للفلسطينيين "غير السوريين" من مهجري مخيم اليرموك ومناطق دمشق وريفها.
وأكد الناشطون أن السجلات المدنية تمتنع عن إصدار أي بطاقات شخصية لهؤلاء المهجرين بذريعة أنهم ليسوا في حكم السوريين، ولدواع تعتبرها أمنية وقانونية.
وطالب الناشطون سجلات الشمال بتوفير بطاقات لهؤلاء المهجرين، مشيرين إلى عدم وجود جهات رسمية يراجعونها لإصدار أوراق ثبوتية تسمح لهم بالتنقل والعمل، وضرورة التعامل مع الموضوع من جانب إنساني.
وينقسم اللاجئون الفلسطينيون في سورية إلى عدة أقسام منهم فئة اللاجئين عام 1948 وينالون حقوق المواطن السوري في المجالات الوظيفية والمهنية والعلمية، لكنهم لا يستطيعون الحصول على الجنسية والانتخاب.
ومنهم فئة اللاجئين عام 1970: وهي الأكثر تعقيداً بحكم أن أغلبهم لا يحملون أي أوراق ثبوتية على الإطلاق، وكثير منهم تركوا أوطانهم في غزة أو الضفة وانتقلوا إلى الأردن ومنه إلى سوريا ولم يتمكنوا من الحصول على أوراق أردنية أو وثائق سفر مصرية.
وكان ناشطون وحقوقيون فلسطينيون شمال سورية، طالبوا في وقت سابق إلى ضرورة إصدار شهادة تعريف موحدة لكل فلسطيني في مناطق سيطرة المعارضة شمال سورية، تمنحه حقّ المواطن من حيث الخدمات، وتميّزه من حيث كونه فلسطينياً مهجراً عن وطنه فلسطين.
يشار إلى أن حوالي 10 آلاف لاجئ فلسطيني يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة السورية شمال البلاد، وكانوا قد هجروا من مخيم اليرموك وخان الشيح والغوطة الشرقية وغيرها من المناطق.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/11186