map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

إطلاق حملة إعلامية للتذكير بضحايا التعذيب في المعتقلات السورية

تاريخ النشر : 18-02-2019
إطلاق حملة إعلامية للتذكير بضحايا التعذيب في المعتقلات السورية

مجموعة العمل - سورية 

أطلقت شبكة المخيمات الفلسطينية (شامخ) حملة هاشتاغ عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حمل عنوان #شهيد_تحت_التعذيب لتسليط الضوء على قضية ضحايا التعذيب والمعتقلين والمختفين قسرياً في السجون السورية.

دعا القائمون على الحملة كافة النشطاء والوكالات للنشر والتذكير بشهداء السجون السورية عبر النشر والتغريد على الهاشتاغ الوسم السابق مع ذكر سيرة شهيد في المعتقلات وصورة عنه.

وعن هدف الحملة قال الصحفي أشرف السهلي هدفنا التذكير بأن المأساة لم تنته وأن هناك قصص مئات الشهداء الفلسطينيين المؤلمة، وأن ذويهم لن ولم ينسوهم أبداً، منوهاً إلى أن لكل شهيد قصة وهم ليسوا أرقاماً وليسوا للنسيان.

 وشدد السهلي على أنه لا يمكن طي صفحة سوداء من الذاكرة الفلسطينية، فهناك آلاف اللاجئين الفلسطينيين في أقبية النظام السوري يخفيهم قسرياً ولا يعترف بأنهم معتقلون.

وفور إطلاق الهاشتاغ تفاعل معه عدد كبير من الناشطين الفلسطينيين والسوريين، وتنوعت تغريداتهم بين الترحم على الأرواح المهدورة في السجون، والمطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم، وضرورة العمل على إطلاق سراح المعتقلين المختفين قسرياً في السجون وخاصة النساء والأطفال.

 يشار أن مجموعة العمل استطاعت توثيق (1729) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم (108) معتقلات، و(570) ضحية من اللاجئين قضوا تحت التعذيب في المعتقلات السورية.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11278

مجموعة العمل - سورية 

أطلقت شبكة المخيمات الفلسطينية (شامخ) حملة هاشتاغ عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حمل عنوان #شهيد_تحت_التعذيب لتسليط الضوء على قضية ضحايا التعذيب والمعتقلين والمختفين قسرياً في السجون السورية.

دعا القائمون على الحملة كافة النشطاء والوكالات للنشر والتذكير بشهداء السجون السورية عبر النشر والتغريد على الهاشتاغ الوسم السابق مع ذكر سيرة شهيد في المعتقلات وصورة عنه.

وعن هدف الحملة قال الصحفي أشرف السهلي هدفنا التذكير بأن المأساة لم تنته وأن هناك قصص مئات الشهداء الفلسطينيين المؤلمة، وأن ذويهم لن ولم ينسوهم أبداً، منوهاً إلى أن لكل شهيد قصة وهم ليسوا أرقاماً وليسوا للنسيان.

 وشدد السهلي على أنه لا يمكن طي صفحة سوداء من الذاكرة الفلسطينية، فهناك آلاف اللاجئين الفلسطينيين في أقبية النظام السوري يخفيهم قسرياً ولا يعترف بأنهم معتقلون.

وفور إطلاق الهاشتاغ تفاعل معه عدد كبير من الناشطين الفلسطينيين والسوريين، وتنوعت تغريداتهم بين الترحم على الأرواح المهدورة في السجون، والمطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم، وضرورة العمل على إطلاق سراح المعتقلين المختفين قسرياً في السجون وخاصة النساء والأطفال.

 يشار أن مجموعة العمل استطاعت توثيق (1729) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم (108) معتقلات، و(570) ضحية من اللاجئين قضوا تحت التعذيب في المعتقلات السورية.

الوسوم

سوريا , معتقلون , ضحايا التعذيب , السجون السورية , انتهاكات ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11278