map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

مجموعة العمل: الواقع الصحي للاجئين الفلسطينيين انحدر نحو الأسوأ بسبب الحرب في سورية

تاريخ النشر : 08-04-2019
مجموعة العمل: الواقع الصحي للاجئين الفلسطينيين انحدر نحو الأسوأ بسبب الحرب في سورية

مجموعة العمل – لندن

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن الواقع للاجئين الفلسطينيين انحدر نحو الأسوأ بسبب الأحداث التي اندلعت في سورية منذ آذار-مارس 2011 وحتى اليوم، مشيرة إلى أن تلك الحرب انعكست سلباً على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في كافة المجالات، الاقتصادية والتعليمية والمعيشية حيث كان أخطرها على المستوى الصحي.

وأضافت مجموعة العمل خلال تقرير أصدرته في شهر نيسان عام 2018 بمناسبة يوم الصحة العالمي والذي جاء تحت عنوان "الواقع الصحي لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في ظل الأزمة السورية" أن تطاول أمد الأزمة السورية وما طال المخيمات والتجمعات الفلسطينية من دمار وحصار، وما وقع على الطواقم الطبية من انتهاكات ومحدودية التنقل والحركة بحرية لها، أدت لتدهور خطير في الأوضاع الصحية للجرحى والمصابين والنساء الحوامل والمرضى، وهو ما عكس حالة الاستخفاف بحياة المدنيين في المخيمات الفلسطينية، الذين أصبحوا بأمس الحاجة للعلاج والرعاية الصحية.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن معظم المنشآت الطبية في المخيمات الفلسطينية لم تسلم من  الاعتداء عليها سواء بالقصف أو بعمليات سلب ونهب لمحتوياتها، وطال ذلك المشافي والمستوصفات ومحلات التجهيزات الطبية، وتعرضت العيادات الخاصة والصيدليات للسرقة من قبل بعض المجموعات المسلحة هناك.

في حين رصدت مجموعة العمل عشرات الانتهاكات التي قام بها طرفا الصراع في سورية بحق المئات من اللاجئين الفلسطينيين الذين سقطوا بين قتيل وجريح ومعتقل في أوساط العاملين الطبيين والمسعفين، وتعرض عشرات الأطباء والممرضين والصيادلة وغيرهم للاعتقال لدى النظام السوري لمجرد شبهة التعاون مع المرضى، أو تقديم العالج للمصابين.

ووثقت المجموعة أسماء العشرات من الضحايا والمعتقلين من الكوادر الطبية ممن قضوا تحت التعذيب في السجون السورية، أو لازالوا رهن الاعتقال، حيث يواصل النظام اخفاء آلاف الفلسطينيين قسرياً في معتقلاته.

ونوهت المجموعة إلى أن حصار النظام السوري ومجموعاته الموالية لمخيم اليرموك، ومنع دخول الدواء والطواقم الطبية أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة، الأمر الذي أدى إلى قضاء أكثر من 200 لاجئ فلسطيني بسبب الجوع ونقص الرعاية الصحية.

وشددت مجموعة العمل على ضرورة تطبيق مبدأ الحماية للطواقم الطبية، ودعم المبادرات الفردية والأهلية وتشجيعها، وتأمين الحماية المطلوبة لها للقيام بالدور التعويضي لغياب الطواقم الطبية عن المخيمات، والنهوض بالواقع الصحي الفلسطيني.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11510

مجموعة العمل – لندن

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن الواقع للاجئين الفلسطينيين انحدر نحو الأسوأ بسبب الأحداث التي اندلعت في سورية منذ آذار-مارس 2011 وحتى اليوم، مشيرة إلى أن تلك الحرب انعكست سلباً على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في كافة المجالات، الاقتصادية والتعليمية والمعيشية حيث كان أخطرها على المستوى الصحي.

وأضافت مجموعة العمل خلال تقرير أصدرته في شهر نيسان عام 2018 بمناسبة يوم الصحة العالمي والذي جاء تحت عنوان "الواقع الصحي لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في ظل الأزمة السورية" أن تطاول أمد الأزمة السورية وما طال المخيمات والتجمعات الفلسطينية من دمار وحصار، وما وقع على الطواقم الطبية من انتهاكات ومحدودية التنقل والحركة بحرية لها، أدت لتدهور خطير في الأوضاع الصحية للجرحى والمصابين والنساء الحوامل والمرضى، وهو ما عكس حالة الاستخفاف بحياة المدنيين في المخيمات الفلسطينية، الذين أصبحوا بأمس الحاجة للعلاج والرعاية الصحية.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن معظم المنشآت الطبية في المخيمات الفلسطينية لم تسلم من  الاعتداء عليها سواء بالقصف أو بعمليات سلب ونهب لمحتوياتها، وطال ذلك المشافي والمستوصفات ومحلات التجهيزات الطبية، وتعرضت العيادات الخاصة والصيدليات للسرقة من قبل بعض المجموعات المسلحة هناك.

في حين رصدت مجموعة العمل عشرات الانتهاكات التي قام بها طرفا الصراع في سورية بحق المئات من اللاجئين الفلسطينيين الذين سقطوا بين قتيل وجريح ومعتقل في أوساط العاملين الطبيين والمسعفين، وتعرض عشرات الأطباء والممرضين والصيادلة وغيرهم للاعتقال لدى النظام السوري لمجرد شبهة التعاون مع المرضى، أو تقديم العالج للمصابين.

ووثقت المجموعة أسماء العشرات من الضحايا والمعتقلين من الكوادر الطبية ممن قضوا تحت التعذيب في السجون السورية، أو لازالوا رهن الاعتقال، حيث يواصل النظام اخفاء آلاف الفلسطينيين قسرياً في معتقلاته.

ونوهت المجموعة إلى أن حصار النظام السوري ومجموعاته الموالية لمخيم اليرموك، ومنع دخول الدواء والطواقم الطبية أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة، الأمر الذي أدى إلى قضاء أكثر من 200 لاجئ فلسطيني بسبب الجوع ونقص الرعاية الصحية.

وشددت مجموعة العمل على ضرورة تطبيق مبدأ الحماية للطواقم الطبية، ودعم المبادرات الفردية والأهلية وتشجيعها، وتأمين الحماية المطلوبة لها للقيام بالدور التعويضي لغياب الطواقم الطبية عن المخيمات، والنهوض بالواقع الصحي الفلسطيني.

الوسوم

سوريا , لاجئو فلسطين , الواقع الصحي ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11510