map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

فلسطينيان سوريان محتجزان في اليونان منذ عام يجددان مناشدتهما لإطلاق سراحهما

تاريخ النشر : 21-06-2019
فلسطينيان سوريان محتجزان في اليونان منذ عام يجددان مناشدتهما لإطلاق سراحهما

مجموعة العمل – اليونان

جدد اللاجئان الفلسطينيان السوريان "ياسر فاعور" و"معمر يوسف مراد"  مواليد  عام ١٩٧٦ من أبناء مخيم اليرموك، المحتجزان في سجن كردلوس بمدينة أثينا اليونانية منذ حوالي العام بتهم عدة لفقت ضدهما، منها أنهما هاجما الشرطة اليونانية وكانا يجهزان لحرق أملاك تابعة للدولة مناشدتهما للمنظمات الدولية وحقوق الإنسان ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية التدخل من أجل الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم ولم شملهم بعائلاتهم. 

ولمعرفة ملابسات وحثيات القضية  تواصلت مجموعة العمل مع  اللاجئين المحتجزين "ياسر فاعور" و"معمر يوسف مراد"، حيث قال فاعور "وصلت اليونان بطريق غير نظامي من تركيا يوم 20-05-2018"، وبعد قرابة شهرين من وجودي في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس وقعت حادثة بين لاجئين عرب وأفغان وكنت حينها خارج المخيّم"، منوهاً إلى أنه بعد ارتفاع وتيرة المشكلة بين اللاجئين تم استدعاء الشرطة وأطلقت حينها على اللاجئين داخل الكامب القنابل الغازية، وحاول هو وعدد من الشباب الدخول لمخيم موريا لإخراج النساء والأطفال من خلال السياج.

وأضاف فاعور لمجموعة العمل "وبعد 4 ساعات فتحت الشرطة أبواب المخيم وخرجت مع عدد من النساء والأطفال، لكن كانت قوات الشرطة بانتظارنا فضربت علينا قنابل غازية، وتم اعتقالي مع اثنين من الشباب الفلسطينيين أحدهما معمر من مخيم اليرموك والآخر من قطاع غزة"

وأردف  قائلاً "استجوبتنا الشرطة في مركز الاعتقال وقدمنا أقوالنا إلا أنّ الأقوال تغيرت في المحكمة، ووقعنا على أوراق لم نعلم ترجمتها، وكانت تحوي 5 تهم، تحريض اللاجئين، تجهيز قضبان للمشكلة، تجهيز لحريق أملاك دولة، هجوم وضرب الشرطة، وشتم المؤسسات"

ونقل فاعور مع الشابين الآخرين إلى كاردلوا بالعاصمة اليونانية أثينا، وحاول المحامون إخراجهم من السجن وإكمال إجراءات القضية من الخارج لكن قوبل طلبهم بالرفض، وحتى الآن ينتظر فاعور ومعمر موعد المحكمة.

وحول موقف السفارة الفلسطينية قال معمر لمجموعة العمل "تواصلنا مع السفارة الفلسطينية باليونان وعرضنا عليهم وعبر أقارب لنا خارج السجن القضية، إلا أنّ ردّها كان أنها لا تستطيع فعل شيء إلا إصدار الأوراق"

هذا وكان فاعور قد غادر مخيم اليرموك وسورية بعد أن درس فيها "مسرح حر"، ثم توجه إلى ليبيا وبقي فيها عامين، وفي لبنان 4 أعوام، ثم دخل تركيا بشكل غير نظامي عبر إقليم كردستان العراق وبقي فيها 10 أشهر، وبعد معاناة كبيرة وصل إلى اليونان بحراً عبر قوارب الموت.

وعمل فاعور خلال الأعوام السابقة بالجمعيات والأعمال الخيرية، وكان لديه مشروع تدريب للاجئين على المسرح، ومشروع دعم نفسي لشباب مخيم موريا في اليونان إلا أن السلطات حرمته من إكمال مشروعه بعد سجنه.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11896

مجموعة العمل – اليونان

جدد اللاجئان الفلسطينيان السوريان "ياسر فاعور" و"معمر يوسف مراد"  مواليد  عام ١٩٧٦ من أبناء مخيم اليرموك، المحتجزان في سجن كردلوس بمدينة أثينا اليونانية منذ حوالي العام بتهم عدة لفقت ضدهما، منها أنهما هاجما الشرطة اليونانية وكانا يجهزان لحرق أملاك تابعة للدولة مناشدتهما للمنظمات الدولية وحقوق الإنسان ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية التدخل من أجل الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم ولم شملهم بعائلاتهم. 

ولمعرفة ملابسات وحثيات القضية  تواصلت مجموعة العمل مع  اللاجئين المحتجزين "ياسر فاعور" و"معمر يوسف مراد"، حيث قال فاعور "وصلت اليونان بطريق غير نظامي من تركيا يوم 20-05-2018"، وبعد قرابة شهرين من وجودي في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس وقعت حادثة بين لاجئين عرب وأفغان وكنت حينها خارج المخيّم"، منوهاً إلى أنه بعد ارتفاع وتيرة المشكلة بين اللاجئين تم استدعاء الشرطة وأطلقت حينها على اللاجئين داخل الكامب القنابل الغازية، وحاول هو وعدد من الشباب الدخول لمخيم موريا لإخراج النساء والأطفال من خلال السياج.

وأضاف فاعور لمجموعة العمل "وبعد 4 ساعات فتحت الشرطة أبواب المخيم وخرجت مع عدد من النساء والأطفال، لكن كانت قوات الشرطة بانتظارنا فضربت علينا قنابل غازية، وتم اعتقالي مع اثنين من الشباب الفلسطينيين أحدهما معمر من مخيم اليرموك والآخر من قطاع غزة"

وأردف  قائلاً "استجوبتنا الشرطة في مركز الاعتقال وقدمنا أقوالنا إلا أنّ الأقوال تغيرت في المحكمة، ووقعنا على أوراق لم نعلم ترجمتها، وكانت تحوي 5 تهم، تحريض اللاجئين، تجهيز قضبان للمشكلة، تجهيز لحريق أملاك دولة، هجوم وضرب الشرطة، وشتم المؤسسات"

ونقل فاعور مع الشابين الآخرين إلى كاردلوا بالعاصمة اليونانية أثينا، وحاول المحامون إخراجهم من السجن وإكمال إجراءات القضية من الخارج لكن قوبل طلبهم بالرفض، وحتى الآن ينتظر فاعور ومعمر موعد المحكمة.

وحول موقف السفارة الفلسطينية قال معمر لمجموعة العمل "تواصلنا مع السفارة الفلسطينية باليونان وعرضنا عليهم وعبر أقارب لنا خارج السجن القضية، إلا أنّ ردّها كان أنها لا تستطيع فعل شيء إلا إصدار الأوراق"

هذا وكان فاعور قد غادر مخيم اليرموك وسورية بعد أن درس فيها "مسرح حر"، ثم توجه إلى ليبيا وبقي فيها عامين، وفي لبنان 4 أعوام، ثم دخل تركيا بشكل غير نظامي عبر إقليم كردستان العراق وبقي فيها 10 أشهر، وبعد معاناة كبيرة وصل إلى اليونان بحراً عبر قوارب الموت.

وعمل فاعور خلال الأعوام السابقة بالجمعيات والأعمال الخيرية، وكان لديه مشروع تدريب للاجئين على المسرح، ومشروع دعم نفسي لشباب مخيم موريا في اليونان إلا أن السلطات حرمته من إكمال مشروعه بعد سجنه.

الوسوم

فلسطينيو سورية , اليونان , اعتقال , مناشدة , أثينا ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/11896