map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3997

عدم توافر السكن أحد أبرز مشكلات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في أوروبا

تاريخ النشر : 20-07-2019
عدم توافر السكن أحد أبرز مشكلات اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في أوروبا

مجموعة العمل - أوروبا 
يواجه اللاجئون الفلسطينيون والسوريون مشكلة عدم توفر مساكن لهم مما يضطرهم إلى العيش في مخيمات كبيرة أو ضمن غرف مشتركة في معظم الدول الأوروبية.
وتعود مشكلة عدم توافر السكن إلى أسباب عديدة أبرزها ارتفاع أسعار الإيجار وخاصة في المدن، وإحجام أصحاب العقارات والمنازل عن تأجير ممتلكاتهم للاجئين عموماً بسبب العنصرية أو لأسباب متعلقة بالصورة السلبية لدى المجتمع الأوروبي عن المهاجرين أو فئات معينة منهم.
وأكدت منظمة بيانات اللجوء للاتحاد الاوربي في تقرير لها صدر يوم 29/05/19 يقول إن أحد المشاكل التي تواجها دول الاتحاد الاوربي هي عدم توفر المساكن للاجئين، مما تضطر دول الاتحاد الأوربي إلى إيواء اللاجئين في الكمبات الكبيرة.
ويضيف التقرير أن نتيجة الصعوبات في تحصيل مساكن للاجئين، يعاني أصحاب الوضع في كثير من الأحيان من الإقامة لفترات طويلة في مراكز اللجوء المشتركة، وتخلق مخاطر حقيقية للعوز والتشرد.
ويذكر التقرير أن العديد من البلدان الأوروبية لم تتجهز بشكل كافي لاستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين، حيث لم تتمكن هذه البلدان بشكل منهجي من استيعاب جميع طالبي اللجوء على أراضيها وأدرجت مساكن الطوارئ كعنصر دائم في نظامهم.
ومن الصعوبات المتعلقة بالسكن هو فرض بعض القيود على عملية الاستئجار حيث تحدد بعض الدول سقفاً محدداً للمبلغ الممنوح لإعانة اللاجئ بخصوص المنزل، وتحدد بعض الدول مساحة معينة لأفراد العائلة مما يزيد الصعوبة لإيجاد منزل مناسب للعوائل الكبيرة.
كذلك يفرض أصحاب العقارات وشركات السكن في عدد من الدول الأوروبية إيداع تأمين مالي للمنزل قبل استئجاره، يضاف إليها تحديد مواعيد لالتزام الهدوء في المنزل وتشغيل الأدوات الكهربائية وحركة الأطفال.
ولايزال يعيش آلاف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في مخيمات يشترك فيها اللاجئون بالمرافق من حمّامات ومطابخ وخاصة في ألمانيا، الأمر الذي يسبب مشاكل اجتماعية ومعيشية بينهم، حيث يجتمع فيها لاجئون من مختلف الأعراق الجنسيات والأديان.

 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12037

مجموعة العمل - أوروبا 
يواجه اللاجئون الفلسطينيون والسوريون مشكلة عدم توفر مساكن لهم مما يضطرهم إلى العيش في مخيمات كبيرة أو ضمن غرف مشتركة في معظم الدول الأوروبية.
وتعود مشكلة عدم توافر السكن إلى أسباب عديدة أبرزها ارتفاع أسعار الإيجار وخاصة في المدن، وإحجام أصحاب العقارات والمنازل عن تأجير ممتلكاتهم للاجئين عموماً بسبب العنصرية أو لأسباب متعلقة بالصورة السلبية لدى المجتمع الأوروبي عن المهاجرين أو فئات معينة منهم.
وأكدت منظمة بيانات اللجوء للاتحاد الاوربي في تقرير لها صدر يوم 29/05/19 يقول إن أحد المشاكل التي تواجها دول الاتحاد الاوربي هي عدم توفر المساكن للاجئين، مما تضطر دول الاتحاد الأوربي إلى إيواء اللاجئين في الكمبات الكبيرة.
ويضيف التقرير أن نتيجة الصعوبات في تحصيل مساكن للاجئين، يعاني أصحاب الوضع في كثير من الأحيان من الإقامة لفترات طويلة في مراكز اللجوء المشتركة، وتخلق مخاطر حقيقية للعوز والتشرد.
ويذكر التقرير أن العديد من البلدان الأوروبية لم تتجهز بشكل كافي لاستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين، حيث لم تتمكن هذه البلدان بشكل منهجي من استيعاب جميع طالبي اللجوء على أراضيها وأدرجت مساكن الطوارئ كعنصر دائم في نظامهم.
ومن الصعوبات المتعلقة بالسكن هو فرض بعض القيود على عملية الاستئجار حيث تحدد بعض الدول سقفاً محدداً للمبلغ الممنوح لإعانة اللاجئ بخصوص المنزل، وتحدد بعض الدول مساحة معينة لأفراد العائلة مما يزيد الصعوبة لإيجاد منزل مناسب للعوائل الكبيرة.
كذلك يفرض أصحاب العقارات وشركات السكن في عدد من الدول الأوروبية إيداع تأمين مالي للمنزل قبل استئجاره، يضاف إليها تحديد مواعيد لالتزام الهدوء في المنزل وتشغيل الأدوات الكهربائية وحركة الأطفال.
ولايزال يعيش آلاف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في مخيمات يشترك فيها اللاجئون بالمرافق من حمّامات ومطابخ وخاصة في ألمانيا، الأمر الذي يسبب مشاكل اجتماعية ومعيشية بينهم، حيث يجتمع فيها لاجئون من مختلف الأعراق الجنسيات والأديان.

 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12037