map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

أوضاع معيشية مأساوية يعيشها المهجرون الفلسطينيون في إدلب

تاريخ النشر : 12-08-2019
 أوضاع معيشية مأساوية يعيشها المهجرون الفلسطينيون في إدلب

مجموعة العمل – إدلب

يواجه اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من مخيمي اليرموك وخان الشيح وجنوب دمشق  ظروفا "مأساوية" وأزمة إنسانية في مدينة إدلب بسبب غياب متطلبات المعيشية، وارتفاع ايجارات المنازل التي تفوق قدرتهم المادية، وصعوبة تأمين السكن نتيجة استغلال أصحاب البيوت لحالة الأمان الذي تشهده محافظة إدلب وتوافد أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي تتعرض للقصف إلى المدينة، حيث وصلت الأسعار لحوالي 100 دولار شهرياً، مما شكل عبء مادي على اللاجئ الفلسطيني وأرخى بظلاله الثقيلة عليهم وبات الحصول على مأوى مناسب لهم أمراً صعباً، في ظل انتشار البطالة في صفوفهم وقلة الدخل وانعدامه في بعض الأحيان، وشح المساعدات الإغاثية.

أم محمد أرملة فلسطينية مهجرة من مخيم اليرموك  طلبت منها صاحبة المنزل الذي تقطنه في مدينة إدلب زيادة ايجار المنزل التي تقطنه أو الخروج منه، علماً أن هذه الامرأة التي لا معيل لها تعيش هي وأطفالها الثلاثة من التبرعات التي تقدمها الجمعيات الخيرية.  

بدوره قال أبو سمير (اسم مستعار)، من مهجري مخيم خان الشيح، المقيم في مدينة إدلب لـ مجموعة العمل: «مع ازدياد عدد الوافدين سواء مهجرين أو نازحين، أصبحت المعيشة صعبة للغاية، بعض أصحاب البيوت استغلوا حاجتنا الملحّة للسكن وقاموا برفع إيجار البيوت، كنت أدفع كل شهر 30 ألف ليرة سورية إيجار المنزل، ومنذ يومين طلب مني صاحب البيت أن أدفع 50 ألف ليرة سورية أو أخلي المنزل، وهنا كانت الطامة الكبرى بالنسبة لي فأنا لا قدرة لي على تحمل أعباء مصاريف كبيرة كهذه.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن الأسرة في محافظة إدلب تحتاج كحد أدنى إلى 150 ألف ليرة سورية (قرابة 300دولار) كي تستطيع تدبر أمورها، فكيف سيستطيع اللاجئ الفلسطيني الذي لا عمل له أن يوفر هكذا مبلغ.

هذا وجددت حوالي 256 عائلة فلسطينية مهجرة من جنوب دمشق إلى إدلب شمال سورية مناشدتها للجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطات التركية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإيجاد حل جذري لمأساتهم ومعاناتهم.

وتشير احصائيات غير  رسمية إلى أن 1488 لاجئاً فلسطينياً يقيمون الآن في ثلاث مناطق رئيسية في الشمال وهي منطقة إدلب وريفها ومنطقة عفرين (غصن الزيتون) وريف حلب الشمالي (درع الفرات)، حيث تضم مدينة  إدلب العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين حيث تتوزع 819  عائلة فلسطينية في عدة مناطق أهمها إدلب المدينة التي يقطنها 226 عائلة وبلدة أطمه الحدودية 152 عائلة فيما تقيم في قرية  عقربات 60 عائلة ومثلها في بلدة سرمدا على الحدود مع تركيا بينما تقيم 50 عائلة في كل من مدينتي معرة النعمان وأريحا جنوب إدلب وكذلك في قرية عطاء الحدودية، في حين تقيم عشرات العائلات الأخرى في مدن وبلدات رئيسية كسلقين ومعرة مصرين وبنش وحارم والدانا بواقع 18 عائلة بشكل وسطي أما من تبقى من العائلات فيتوزعون بأعداد قليلة في ريف إدلب الجنوبي والغربي على وجه الخصوص.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12143

مجموعة العمل – إدلب

يواجه اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من مخيمي اليرموك وخان الشيح وجنوب دمشق  ظروفا "مأساوية" وأزمة إنسانية في مدينة إدلب بسبب غياب متطلبات المعيشية، وارتفاع ايجارات المنازل التي تفوق قدرتهم المادية، وصعوبة تأمين السكن نتيجة استغلال أصحاب البيوت لحالة الأمان الذي تشهده محافظة إدلب وتوافد أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي تتعرض للقصف إلى المدينة، حيث وصلت الأسعار لحوالي 100 دولار شهرياً، مما شكل عبء مادي على اللاجئ الفلسطيني وأرخى بظلاله الثقيلة عليهم وبات الحصول على مأوى مناسب لهم أمراً صعباً، في ظل انتشار البطالة في صفوفهم وقلة الدخل وانعدامه في بعض الأحيان، وشح المساعدات الإغاثية.

أم محمد أرملة فلسطينية مهجرة من مخيم اليرموك  طلبت منها صاحبة المنزل الذي تقطنه في مدينة إدلب زيادة ايجار المنزل التي تقطنه أو الخروج منه، علماً أن هذه الامرأة التي لا معيل لها تعيش هي وأطفالها الثلاثة من التبرعات التي تقدمها الجمعيات الخيرية.  

بدوره قال أبو سمير (اسم مستعار)، من مهجري مخيم خان الشيح، المقيم في مدينة إدلب لـ مجموعة العمل: «مع ازدياد عدد الوافدين سواء مهجرين أو نازحين، أصبحت المعيشة صعبة للغاية، بعض أصحاب البيوت استغلوا حاجتنا الملحّة للسكن وقاموا برفع إيجار البيوت، كنت أدفع كل شهر 30 ألف ليرة سورية إيجار المنزل، ومنذ يومين طلب مني صاحب البيت أن أدفع 50 ألف ليرة سورية أو أخلي المنزل، وهنا كانت الطامة الكبرى بالنسبة لي فأنا لا قدرة لي على تحمل أعباء مصاريف كبيرة كهذه.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن الأسرة في محافظة إدلب تحتاج كحد أدنى إلى 150 ألف ليرة سورية (قرابة 300دولار) كي تستطيع تدبر أمورها، فكيف سيستطيع اللاجئ الفلسطيني الذي لا عمل له أن يوفر هكذا مبلغ.

هذا وجددت حوالي 256 عائلة فلسطينية مهجرة من جنوب دمشق إلى إدلب شمال سورية مناشدتها للجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطات التركية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإيجاد حل جذري لمأساتهم ومعاناتهم.

وتشير احصائيات غير  رسمية إلى أن 1488 لاجئاً فلسطينياً يقيمون الآن في ثلاث مناطق رئيسية في الشمال وهي منطقة إدلب وريفها ومنطقة عفرين (غصن الزيتون) وريف حلب الشمالي (درع الفرات)، حيث تضم مدينة  إدلب العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين حيث تتوزع 819  عائلة فلسطينية في عدة مناطق أهمها إدلب المدينة التي يقطنها 226 عائلة وبلدة أطمه الحدودية 152 عائلة فيما تقيم في قرية  عقربات 60 عائلة ومثلها في بلدة سرمدا على الحدود مع تركيا بينما تقيم 50 عائلة في كل من مدينتي معرة النعمان وأريحا جنوب إدلب وكذلك في قرية عطاء الحدودية، في حين تقيم عشرات العائلات الأخرى في مدن وبلدات رئيسية كسلقين ومعرة مصرين وبنش وحارم والدانا بواقع 18 عائلة بشكل وسطي أما من تبقى من العائلات فيتوزعون بأعداد قليلة في ريف إدلب الجنوبي والغربي على وجه الخصوص.

الوسوم

لاجئي فلسطين , إدلب , معاناة , تهجير , أزمات ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12143