map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

سكان مخيم العائدين بحماة يشكون الضغط المعيشي

تاريخ النشر : 06-09-2019
سكان مخيم العائدين بحماة يشكون الضغط المعيشي

مجموعة العمل - مخيم حماة 
اشتكى اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيم العائدين بحماة من ضغط معيشي كبير، حيث يعاني السكان من تسلط التجار على الأسواق وتلاعبهم بأسعار المواد وسط إهمال وتغافل المسؤولين عن تلك الممارسات التي أرهقت المواطنين.
كما اشتكى الأهالي من الضرائب المتزايدة التي تفرضها مؤسسات النظام السوري على المواطن، حتى شملت صالات الأفراح واستقبال الحجيج، والعديد من المجالات الحياتية.
ويعاني أهالي مخيم العائدين بحماة من انتشار البطالة في صفوفهم، وذلك بسبب الوضع الأمني المتوتر الذي ألقى بظلاله على أبناء المخيم الذين فقد معظمهم عمله، وأصبحوا يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الإغاثية التي يتم توزيعها بين الحين والآخر.
ويقع مخيم حماة في مدينة حماة السورية، وقد تأسس في عام 1950 فوق مساحة 0,06 كيلومتر مربع، وهو يطل على نهر العاصي، ومعظم اللاجئين فيه هم ممن فروا من القرى المحيطة يحبفا وعكا في شمال فلسطين، ومعظم اللاجئين العاملين في المخيم هم إما من العمال بالمياومة أو من أصحاب المتاجر.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12259

مجموعة العمل - مخيم حماة 
اشتكى اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيم العائدين بحماة من ضغط معيشي كبير، حيث يعاني السكان من تسلط التجار على الأسواق وتلاعبهم بأسعار المواد وسط إهمال وتغافل المسؤولين عن تلك الممارسات التي أرهقت المواطنين.
كما اشتكى الأهالي من الضرائب المتزايدة التي تفرضها مؤسسات النظام السوري على المواطن، حتى شملت صالات الأفراح واستقبال الحجيج، والعديد من المجالات الحياتية.
ويعاني أهالي مخيم العائدين بحماة من انتشار البطالة في صفوفهم، وذلك بسبب الوضع الأمني المتوتر الذي ألقى بظلاله على أبناء المخيم الذين فقد معظمهم عمله، وأصبحوا يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الإغاثية التي يتم توزيعها بين الحين والآخر.
ويقع مخيم حماة في مدينة حماة السورية، وقد تأسس في عام 1950 فوق مساحة 0,06 كيلومتر مربع، وهو يطل على نهر العاصي، ومعظم اللاجئين فيه هم ممن فروا من القرى المحيطة يحبفا وعكا في شمال فلسطين، ومعظم اللاجئين العاملين في المخيم هم إما من العمال بالمياومة أو من أصحاب المتاجر.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12259