map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

بيان صحفي: في اليوم الدولي للقضاء على الفقر.. غالبية اللاجئين من فلسطينيي سورية في فقر مدقع

تاريخ النشر : 19-10-2019
بيان صحفي: في اليوم الدولي للقضاء على الفقر.. غالبية اللاجئين من فلسطينيي سورية في فقر مدقع

مجموعة العمل – لندن

ارتفعت معدلات الفقر بين اللاجئين الفلسطينيين السوريين بشكل غير مسبوق خلال سنوات الحرب في سورية، وفق أرقام رسمية، مما أدى إلى تداعيات سلبية على المستويات كافة، وأصبحت المساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.

وأظهر تقرير لوكالة الأونروا تحت عنوان "النداء الطارئ لسنة 2019 بشأن أزمة سوريا الإقليمية" أن 90 % من اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون في فقر مطلق (أقل من دولارين للفرد في اليوم)، و 95% منهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية متواصلة، وأضافت أن 126 ألفاً منهم تم تحديدهم على أنهم ضعفاء للغاية.

وتوقعت الوكالة أن غالبية الفلسطينيين في سورية سيبقون مهجرين عن منازلهم خلال عام 2019، حيث تعرض مخيم اليرموك وعين التل -حندرات- ومخيم درعا للتدمير، مما يجبر السكان على دفع إيجارات مرتفعة الأمر الذي يزيد من ضعفهم.

فيما تعيش قرابة 1700 عائلة فلسطينية مهجرة شمال سورية أوضاعاً مزرية وكارثية، في ظل غياب المؤسسات الداعمة والراعية للاجئين الفلسطينيين كوكالة الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية.

أما في لبنان فيعيش 89% من اللاجئين الفلسطينيين من سورية تحت خط الفقر، وفق وكالة الأونروا، وأن 95% يفتقرون للأمن الغذائي، و 80% منهم يعتمدون على المساعدات النقدية التي تقدمها الأونروا باعتبارها المصدر الرئيسي للدخل.

ووفقاً لقاعدة بياناتها، أن أكثر من 52% معدل البطالة بين اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان، مشيرة أن فئة الشباب منهم تشكل أعلى معدل للبطالة 36% ويرتفع هذا المعدل إلى 57 % بينهم، بسبب طول الأزمة وعدم تمكنهم من العمل لتحسين ظروف معيشتهم.

وفي الأردن، تشير الوكالة أن 100% من الأسر الفلسطينية السورية في الأردن بحاجة إلى مساعدة، وذلك بسبب أوضاعهم المعيشية وظروفهم الاقتصادية المتدهورة ونقص فرص العمل وانتشار البطالة في صفوفهم.

ونوهت أن 31% من اللاجئين الفلسطينيين من سورية المسجلين لديها هم أفراد في أسر تعيلها نساء، مما يزيد من ضعفهم، يتزامن ذلك مع ارتفاع أعداد اللاجئين الفلسطينيين السوريين بسبب النمو الطبيعي لهم.

هذا وتشير مجموعة العمل إلى أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين أصابهم الفقر نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وفقدانهم مصادر رزقهم الرئيسية، وأصبحت الأونروا وما تقدمه لهم من مساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.

وطالبت برفع المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين، ودعت الأونروا الى تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى مناطق الشمال السوري وزيادة الدعم المقدم للاجئين الفلسطينيين داخل وخارج سورية.

 

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية – لندن

19/10/2019

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12456

مجموعة العمل – لندن

ارتفعت معدلات الفقر بين اللاجئين الفلسطينيين السوريين بشكل غير مسبوق خلال سنوات الحرب في سورية، وفق أرقام رسمية، مما أدى إلى تداعيات سلبية على المستويات كافة، وأصبحت المساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.

وأظهر تقرير لوكالة الأونروا تحت عنوان "النداء الطارئ لسنة 2019 بشأن أزمة سوريا الإقليمية" أن 90 % من اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون في فقر مطلق (أقل من دولارين للفرد في اليوم)، و 95% منهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية متواصلة، وأضافت أن 126 ألفاً منهم تم تحديدهم على أنهم ضعفاء للغاية.

وتوقعت الوكالة أن غالبية الفلسطينيين في سورية سيبقون مهجرين عن منازلهم خلال عام 2019، حيث تعرض مخيم اليرموك وعين التل -حندرات- ومخيم درعا للتدمير، مما يجبر السكان على دفع إيجارات مرتفعة الأمر الذي يزيد من ضعفهم.

فيما تعيش قرابة 1700 عائلة فلسطينية مهجرة شمال سورية أوضاعاً مزرية وكارثية، في ظل غياب المؤسسات الداعمة والراعية للاجئين الفلسطينيين كوكالة الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية.

أما في لبنان فيعيش 89% من اللاجئين الفلسطينيين من سورية تحت خط الفقر، وفق وكالة الأونروا، وأن 95% يفتقرون للأمن الغذائي، و 80% منهم يعتمدون على المساعدات النقدية التي تقدمها الأونروا باعتبارها المصدر الرئيسي للدخل.

ووفقاً لقاعدة بياناتها، أن أكثر من 52% معدل البطالة بين اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان، مشيرة أن فئة الشباب منهم تشكل أعلى معدل للبطالة 36% ويرتفع هذا المعدل إلى 57 % بينهم، بسبب طول الأزمة وعدم تمكنهم من العمل لتحسين ظروف معيشتهم.

وفي الأردن، تشير الوكالة أن 100% من الأسر الفلسطينية السورية في الأردن بحاجة إلى مساعدة، وذلك بسبب أوضاعهم المعيشية وظروفهم الاقتصادية المتدهورة ونقص فرص العمل وانتشار البطالة في صفوفهم.

ونوهت أن 31% من اللاجئين الفلسطينيين من سورية المسجلين لديها هم أفراد في أسر تعيلها نساء، مما يزيد من ضعفهم، يتزامن ذلك مع ارتفاع أعداد اللاجئين الفلسطينيين السوريين بسبب النمو الطبيعي لهم.

هذا وتشير مجموعة العمل إلى أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين أصابهم الفقر نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وفقدانهم مصادر رزقهم الرئيسية، وأصبحت الأونروا وما تقدمه لهم من مساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.

وطالبت برفع المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين، ودعت الأونروا الى تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى مناطق الشمال السوري وزيادة الدعم المقدم للاجئين الفلسطينيين داخل وخارج سورية.

 

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية – لندن

19/10/2019

الوسوم

مجموعة العمل , فلسطينيو سورية ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12456