map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4027

زهراء وسندس: تجربة مرعبة للوصول إلى المدرسة بين يلدا ومخيم اليرموك

تاريخ النشر : 11-01-2020
زهراء وسندس: تجربة مرعبة للوصول إلى المدرسة بين يلدا ومخيم اليرموك

مجموعة العمل - الأونروا 
تعيش الطفلتان الفلسطينيتان زهراء وسندس في مخيم اليرموك معاناة يومية من أجل الوصول إلى المدرسة في بلدة يلدا جنوب دمشق لمواصلة الدراسة وتحصيل العلم.
وتقول زهراء للأونروا "إن المشي من المدرسة في يلدا إلى منزلنا في اليرموك في فترة ما بعد الظهر تجربة مرعبة، ولكن ما هو الخيار الذي لدينا؟ ومن أجل الوصول إلى بيوتنا، علينا أن نتجاوز مبان مدمرة وفارغة في المخيم. إنها تبدو كمدينة أشباح وتشعر بأنها مسكونة"
أما الطفلة سندس فتصف الدمار الذي حلّ في مخيم اليرموك بكابوس محفور في عقلها وتقول في تقرير لوكالة الأونروا "أنا أحلم به، لا يمكنني أن أتجاوزه، وعندما عدنا إلى منزلنا في المخيم في العام الماضي، غمرتني الكثير من المشاعر المختلفة، بدأ قلبي بالخفقان الشديد كلما اقتربنا من منزلنا، كنت سعيدة للغاية للعودة، لأن أرجع إلى حيث أمضيت سنوات طفولتي الأولى، لقد فكرت بوالدي وكيف أنه لن يكون عليه أن يدفع إيجار شقتنا المستأجرة، إلا أن منظر الدمار أوقف كل تفكيري، فكرت بكل أولئك الذين أصبحت أرى بيوتهم أمامي أنقاضاً،  وداخل منزلنا، كانت جميع الدمى التي كانت لي محترقة باستثناء سمكة بلاستيكية صغيرة لونها برتقالي".
ويواجه عشرات الطلبة في مخيم اليرموك معوقات كبيرة لعدم وجود مدارس داخل المخيم ومنع عودة الأهالي النازحة والمهجرة إليه، ويخرج الطلبة بشكل يومي إلى مدارس في منطقة الزاهرة بدمشق وفي بلدة يلدا.
ويذهب الطلاب أمثال سندس وزهراء من مخيم اليرموك إلى مدرسة الفالوجة في يلدا مشياً على الأقدام، لخلو المخيم من وسائل النقل العام والخاص، ومنع النظام من تخديم المخيم.
أما طلبة منطقة الزاهرة فيتجمعوا في شارع صلاح الدين "الثلاثين"، وطلاب شارع صفد والجاعونه في شارع صفد، وطلاب شارع حيفا في تقاطع شارع حيفا مع شارع لوبية، وينقلوا بحافلات إلى المدارس بدعم من الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب.
وتامل الفتاتان بمستقبل جميل فالعلم ردّ لزهراء حياتها بعد سنوات عدة من الابتعاد عن الغرفة الصفية، وتتمنى أن تصبح معلمة رياضيات، أما سندس فتحلم أن تصبح محامية.

 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12848

مجموعة العمل - الأونروا 
تعيش الطفلتان الفلسطينيتان زهراء وسندس في مخيم اليرموك معاناة يومية من أجل الوصول إلى المدرسة في بلدة يلدا جنوب دمشق لمواصلة الدراسة وتحصيل العلم.
وتقول زهراء للأونروا "إن المشي من المدرسة في يلدا إلى منزلنا في اليرموك في فترة ما بعد الظهر تجربة مرعبة، ولكن ما هو الخيار الذي لدينا؟ ومن أجل الوصول إلى بيوتنا، علينا أن نتجاوز مبان مدمرة وفارغة في المخيم. إنها تبدو كمدينة أشباح وتشعر بأنها مسكونة"
أما الطفلة سندس فتصف الدمار الذي حلّ في مخيم اليرموك بكابوس محفور في عقلها وتقول في تقرير لوكالة الأونروا "أنا أحلم به، لا يمكنني أن أتجاوزه، وعندما عدنا إلى منزلنا في المخيم في العام الماضي، غمرتني الكثير من المشاعر المختلفة، بدأ قلبي بالخفقان الشديد كلما اقتربنا من منزلنا، كنت سعيدة للغاية للعودة، لأن أرجع إلى حيث أمضيت سنوات طفولتي الأولى، لقد فكرت بوالدي وكيف أنه لن يكون عليه أن يدفع إيجار شقتنا المستأجرة، إلا أن منظر الدمار أوقف كل تفكيري، فكرت بكل أولئك الذين أصبحت أرى بيوتهم أمامي أنقاضاً،  وداخل منزلنا، كانت جميع الدمى التي كانت لي محترقة باستثناء سمكة بلاستيكية صغيرة لونها برتقالي".
ويواجه عشرات الطلبة في مخيم اليرموك معوقات كبيرة لعدم وجود مدارس داخل المخيم ومنع عودة الأهالي النازحة والمهجرة إليه، ويخرج الطلبة بشكل يومي إلى مدارس في منطقة الزاهرة بدمشق وفي بلدة يلدا.
ويذهب الطلاب أمثال سندس وزهراء من مخيم اليرموك إلى مدرسة الفالوجة في يلدا مشياً على الأقدام، لخلو المخيم من وسائل النقل العام والخاص، ومنع النظام من تخديم المخيم.
أما طلبة منطقة الزاهرة فيتجمعوا في شارع صلاح الدين "الثلاثين"، وطلاب شارع صفد والجاعونه في شارع صفد، وطلاب شارع حيفا في تقاطع شارع حيفا مع شارع لوبية، وينقلوا بحافلات إلى المدارس بدعم من الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب.
وتامل الفتاتان بمستقبل جميل فالعلم ردّ لزهراء حياتها بعد سنوات عدة من الابتعاد عن الغرفة الصفية، وتتمنى أن تصبح معلمة رياضيات، أما سندس فتحلم أن تصبح محامية.

 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/12848