map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

تكريم طالبة فلسطينية سورية مهجرة إلى لبنان لتفوقها الدراسي

تاريخ النشر : 06-03-2020
تكريم طالبة فلسطينية سورية مهجرة إلى لبنان لتفوقها الدراسي

فايز أبو عيد

كرم الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع لبنان ، الطالبة الفلسطينية السورية "جالا خالد الخطيب" لتفوقها الدراسي وحصولها على المرتبة الأولى على مستوى الصف الأول الثانوي في مدرسة بيت جالا التابعة للأونروا في منطقة سبلين بإقليم الخروب في لبنان جنوب لبنان.  

وكانت جالا حققت تفوقاً مميزاً في امتحان الشهادة شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2019  بنيلها المرتبة الأولى على مدرسة بيت جالا بمنطقة سبلين، كما حصلت على المرتبة 24 على مستوى لبنان.

جالا الخطيب من مواليد مخيم اليرموك جنوب دمشق، كانت خرجت من سوريا مع أهلها إلى لبنان عام 2013 بعد أن تدهورت الأوضاع الأمنية في مخيم اليرموك، وتعطلت جميع أشكال الحياة فيه.

الجدير ذكره أن طلاب فلسطينيي سورية في لبنان واجهوا مصاعب ومعوقات كبيرة منعتهم من الالتحاق بالمدارس تمثلت بوضعهم الاقتصادي المتردي، والقانوني بسبب عدم حصولهم على إقامات نظامية في لبنان، وكذلك اختلاف المناهج السورية عن المناهج اللبنانية، حيث تعتمد المناهج اللبنانية اللغة الأجنبية  أساساً في التدريس على عكس  المناهج السورية، فيما أثر تدهور الأوضاع الأمنية داخل المخيمات دوراً مهماً في نوعية وجودة التعليم التي يحصل عليها الطالب الفلسطيني في لبنان.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/13101

فايز أبو عيد

كرم الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع لبنان ، الطالبة الفلسطينية السورية "جالا خالد الخطيب" لتفوقها الدراسي وحصولها على المرتبة الأولى على مستوى الصف الأول الثانوي في مدرسة بيت جالا التابعة للأونروا في منطقة سبلين بإقليم الخروب في لبنان جنوب لبنان.  

وكانت جالا حققت تفوقاً مميزاً في امتحان الشهادة شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2019  بنيلها المرتبة الأولى على مدرسة بيت جالا بمنطقة سبلين، كما حصلت على المرتبة 24 على مستوى لبنان.

جالا الخطيب من مواليد مخيم اليرموك جنوب دمشق، كانت خرجت من سوريا مع أهلها إلى لبنان عام 2013 بعد أن تدهورت الأوضاع الأمنية في مخيم اليرموك، وتعطلت جميع أشكال الحياة فيه.

الجدير ذكره أن طلاب فلسطينيي سورية في لبنان واجهوا مصاعب ومعوقات كبيرة منعتهم من الالتحاق بالمدارس تمثلت بوضعهم الاقتصادي المتردي، والقانوني بسبب عدم حصولهم على إقامات نظامية في لبنان، وكذلك اختلاف المناهج السورية عن المناهج اللبنانية، حيث تعتمد المناهج اللبنانية اللغة الأجنبية  أساساً في التدريس على عكس  المناهج السورية، فيما أثر تدهور الأوضاع الأمنية داخل المخيمات دوراً مهماً في نوعية وجودة التعليم التي يحصل عليها الطالب الفلسطيني في لبنان.

الوسوم

قصص نجاح , فلسطينيو سورية , لبنان , سبلين , , مخيم اليرموك ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/13101