map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

باسل عزام: ضحية التقصير والتنصل من المسؤولية تجاه حل قضيته

تاريخ النشر : 11-08-2016
باسل عزام: ضحية التقصير والتنصل من المسؤولية تجاه حل قضيته

تفاعلت قضية اللاجئ الفلسطيني السوري باسل عزام (22 عاما) من أهالي مخيم اليرموك الذي فر من سورية خوفاً من ملاحقة قوات النظام السوري ليلقى نحبه تحت وطأة القصف الجوي الروسي المتواصل على مدينة إدلب شمال سوريا، وآخذت تلك القضية بعداً إعلامياً كبيراً خاصة بعد تحميل عدد من الناشطين السلطات التركية والفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية المسؤولية عن وفاته، بسبب عدم تدخلها في إيجاد حل لقضيته منذ أن كان محتجزاً في الأراضي التركية.

شبكة القدس أوردت تقريراً تناول قصة العزام أشارت فيه إلى أنه رفض الخدمة العسكرية الإلزامية في صفوف جيش التحرير الفلسطيني الذي يقاتل بجانب قوات النظام السوري ضد المعارضة السورية وانشق عنه، كون المعركة بعيدة عن فلسطين الذي كان يؤمن بها باسل، كما تطرق التقرير لسفر باسل إلى لبنان وإقامته فيها بشكل غير قانوني كونه لا يحمل وثائق سفر أو إثباتات شخصية، وبحسب الشبكة فأن باسل استطاع استخراج جواز سفر فلسطيني عن طريق السفارة الفلسطينية في لبنان ليسّوي وضعه، ويتوجه الى روسيا بعد حصوله على فيزا سفر إلى هناك، فكانت الرحلة “ترانزيت” من مطار اسطنبول بفارق 7 ساعات نام خلالها باسل داخل المطار ليستيقظ ويكتشف أن جوازه وأوراقه وجميع المال الذي كان يحمله قد سرقوا، لتقوم السلطات التركية بترحيله بالقوة في اليوم التالي من حيث جاء .. إلى لبنان”.

وأوضح باسل في مناشدة صوتية أنه وبعد وصوله مجدداً لمطار بيروت عائدا بالقوة من تركيا، قام الأمن العام اللبناني بإرجاعه لغرفة الاحتجاز في المطار، وجرى اقتياده إلى الطيارة عند الثالثة فجرا ليتم إرساله إلى تركيا مجددا، حيث احتجزته السلطات التركية من جديد في غرفة الترحيل في مطار اسطنبول لمدة فاقت عن 4 أشهر، كان يخضع خلالها لجلسات تحقيق للسؤال حول سبب ترحيله من لبنان إلى تركيا مجددا”.

وأشارت شبكة القدس، إلى أن باسل عزام أطلق خلال احتجازه عدة مناشدات للسفارة الفلسطينية ولمختلف الجهات الفلسطينية والحقوقيّة الأخرى، لكنها لم تلق آذانا صاغية ولم يجد من يساعده، لشرع في إضراب مفتوح عن الطعام بهدف الضغط على السلطات التركية للسماح له بالدخول إلى تركيا، حيث تدهورت حالة باسل الصحية ونقل إلى أثرها إلى المشفى عدة مرات مقيدا بيد شرطي مرافق له في كل مرة، وفي كل مرة كان يتم إعادته مجددا إلى غرفة الاحتجاز في المطار”.

وتضيف لشبكة القدس أنه“في اليوم العاشر من إضرابه عن الطعام، أبلغته السلطات التركية أنها وافقت على تسوية وضعه وإدخاله إلى تركيا، شرط أن يفك إضرابه عن الطعام، ليتفاجىء في اليوم التالي أن السلطات التركية قد كذبت عليه وقامت بقذفه إلى معبر باب الهوى الحدودي وجرى إدخاله إلى سوريا، لا إلى داخل تركيا”.

وفي اتصال هاتفي لشبكة قدس بالسفارة الفلسطينية في أنقرة نفى القنصل الفلسطيني في تركيا الذي رفض إعطاء اسمه أن يكون باسل قد جرى ترحيله من المطار إلى داخل الأراضي السورية، مدعيا بأن السفارة نجحت بالتواسط لدى السلطات التركية لإدخال باسل من مطار اسطنبول لداخل الأراضي التركية، لكنهم تفاجؤوا أنه قرر وبشكل ذاتي مغادرة تركيا إلى الأراضي السورية بعد عشرة أيام من دخوله تركيا، نافياً قذفه من قبل السلطات التركية لداخل الحدود السورية، قائلا: “إن السلطات التركية لا ترحل أحدا إلا بناء على طلب الشخص نفسه”.

وأشار القنصل إلى أن “السفارة تفاجأت أن باسل طلب مغادر تركيا إلى سوريا بناء على أوراق موقع عليها من قبله”، الأمر الذي اعتبرته عائلة باسل كاذبا جملة وتفصيلا متهمة السفارة الفلسطينية في تركيا بالتنصل من تحمل المسؤولية عن الانتهاك الكبير الذي حصل بحق باسل”.

وكشفت العائلة عن أن باسل قد جرى خديعته بتوقيعه على أوراق باللغة التركية ظن أنها تخص إجراءات تسوية الوضع ليبقى في تركيا، مشيرة إلى أن السفارة الفلسطينية في تركيا كانت قد رفضت عرضا من السلطات التركية بإدخال باسل للأراضي التركية على كفالة السفارة.

واتهمت عائلة باسل، السفارة الفلسطينية ومنظمة التحرير وممثلية حركة حماس ومؤسساتها الأهلية والحقوقية المنتشرة في تركيا بالتقصير والتنصل من المسؤولية تجاه ما جرى مع باسل.

وأضافت العائلة، “حماس كما جميع الأطراف الفلسطينية تقوم ببناء علاقات مع الدول والجهات الرسمية وغير الرسمية بدون جدوى، نرى صورهم برفقة أردوغان وزير الخارجية التركي وغيرهم من المسؤولين الأتراك وكأن الأمر بناء علاقات بهدف بناء العلاقات فقط دون أي نفع يعود علينا كفلسطينين، للأسف تواصلنا مع عدّة مسؤولين في الحركة، لكن لم يجب أحد منهم على رسائلنا، الجميع يمثل علينا لا يمثلنا”.

يذكر أنه وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا فإن حوالي 165 مجندا فلسطينيا قضوا أثناء قتالهم في سوريا بعد تلقيهم أوامر للقتال إلى جانب قوات النظام منذ اندلاع الأحداث في سوريا.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/5484

تفاعلت قضية اللاجئ الفلسطيني السوري باسل عزام (22 عاما) من أهالي مخيم اليرموك الذي فر من سورية خوفاً من ملاحقة قوات النظام السوري ليلقى نحبه تحت وطأة القصف الجوي الروسي المتواصل على مدينة إدلب شمال سوريا، وآخذت تلك القضية بعداً إعلامياً كبيراً خاصة بعد تحميل عدد من الناشطين السلطات التركية والفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية المسؤولية عن وفاته، بسبب عدم تدخلها في إيجاد حل لقضيته منذ أن كان محتجزاً في الأراضي التركية.

شبكة القدس أوردت تقريراً تناول قصة العزام أشارت فيه إلى أنه رفض الخدمة العسكرية الإلزامية في صفوف جيش التحرير الفلسطيني الذي يقاتل بجانب قوات النظام السوري ضد المعارضة السورية وانشق عنه، كون المعركة بعيدة عن فلسطين الذي كان يؤمن بها باسل، كما تطرق التقرير لسفر باسل إلى لبنان وإقامته فيها بشكل غير قانوني كونه لا يحمل وثائق سفر أو إثباتات شخصية، وبحسب الشبكة فأن باسل استطاع استخراج جواز سفر فلسطيني عن طريق السفارة الفلسطينية في لبنان ليسّوي وضعه، ويتوجه الى روسيا بعد حصوله على فيزا سفر إلى هناك، فكانت الرحلة “ترانزيت” من مطار اسطنبول بفارق 7 ساعات نام خلالها باسل داخل المطار ليستيقظ ويكتشف أن جوازه وأوراقه وجميع المال الذي كان يحمله قد سرقوا، لتقوم السلطات التركية بترحيله بالقوة في اليوم التالي من حيث جاء .. إلى لبنان”.

وأوضح باسل في مناشدة صوتية أنه وبعد وصوله مجدداً لمطار بيروت عائدا بالقوة من تركيا، قام الأمن العام اللبناني بإرجاعه لغرفة الاحتجاز في المطار، وجرى اقتياده إلى الطيارة عند الثالثة فجرا ليتم إرساله إلى تركيا مجددا، حيث احتجزته السلطات التركية من جديد في غرفة الترحيل في مطار اسطنبول لمدة فاقت عن 4 أشهر، كان يخضع خلالها لجلسات تحقيق للسؤال حول سبب ترحيله من لبنان إلى تركيا مجددا”.

وأشارت شبكة القدس، إلى أن باسل عزام أطلق خلال احتجازه عدة مناشدات للسفارة الفلسطينية ولمختلف الجهات الفلسطينية والحقوقيّة الأخرى، لكنها لم تلق آذانا صاغية ولم يجد من يساعده، لشرع في إضراب مفتوح عن الطعام بهدف الضغط على السلطات التركية للسماح له بالدخول إلى تركيا، حيث تدهورت حالة باسل الصحية ونقل إلى أثرها إلى المشفى عدة مرات مقيدا بيد شرطي مرافق له في كل مرة، وفي كل مرة كان يتم إعادته مجددا إلى غرفة الاحتجاز في المطار”.

وتضيف لشبكة القدس أنه“في اليوم العاشر من إضرابه عن الطعام، أبلغته السلطات التركية أنها وافقت على تسوية وضعه وإدخاله إلى تركيا، شرط أن يفك إضرابه عن الطعام، ليتفاجىء في اليوم التالي أن السلطات التركية قد كذبت عليه وقامت بقذفه إلى معبر باب الهوى الحدودي وجرى إدخاله إلى سوريا، لا إلى داخل تركيا”.

وفي اتصال هاتفي لشبكة قدس بالسفارة الفلسطينية في أنقرة نفى القنصل الفلسطيني في تركيا الذي رفض إعطاء اسمه أن يكون باسل قد جرى ترحيله من المطار إلى داخل الأراضي السورية، مدعيا بأن السفارة نجحت بالتواسط لدى السلطات التركية لإدخال باسل من مطار اسطنبول لداخل الأراضي التركية، لكنهم تفاجؤوا أنه قرر وبشكل ذاتي مغادرة تركيا إلى الأراضي السورية بعد عشرة أيام من دخوله تركيا، نافياً قذفه من قبل السلطات التركية لداخل الحدود السورية، قائلا: “إن السلطات التركية لا ترحل أحدا إلا بناء على طلب الشخص نفسه”.

وأشار القنصل إلى أن “السفارة تفاجأت أن باسل طلب مغادر تركيا إلى سوريا بناء على أوراق موقع عليها من قبله”، الأمر الذي اعتبرته عائلة باسل كاذبا جملة وتفصيلا متهمة السفارة الفلسطينية في تركيا بالتنصل من تحمل المسؤولية عن الانتهاك الكبير الذي حصل بحق باسل”.

وكشفت العائلة عن أن باسل قد جرى خديعته بتوقيعه على أوراق باللغة التركية ظن أنها تخص إجراءات تسوية الوضع ليبقى في تركيا، مشيرة إلى أن السفارة الفلسطينية في تركيا كانت قد رفضت عرضا من السلطات التركية بإدخال باسل للأراضي التركية على كفالة السفارة.

واتهمت عائلة باسل، السفارة الفلسطينية ومنظمة التحرير وممثلية حركة حماس ومؤسساتها الأهلية والحقوقية المنتشرة في تركيا بالتقصير والتنصل من المسؤولية تجاه ما جرى مع باسل.

وأضافت العائلة، “حماس كما جميع الأطراف الفلسطينية تقوم ببناء علاقات مع الدول والجهات الرسمية وغير الرسمية بدون جدوى، نرى صورهم برفقة أردوغان وزير الخارجية التركي وغيرهم من المسؤولين الأتراك وكأن الأمر بناء علاقات بهدف بناء العلاقات فقط دون أي نفع يعود علينا كفلسطينين، للأسف تواصلنا مع عدّة مسؤولين في الحركة، لكن لم يجب أحد منهم على رسائلنا، الجميع يمثل علينا لا يمثلنا”.

يذكر أنه وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا فإن حوالي 165 مجندا فلسطينيا قضوا أثناء قتالهم في سوريا بعد تلقيهم أوامر للقتال إلى جانب قوات النظام منذ اندلاع الأحداث في سوريا.

الوسوم

فلسطينيو سورية , تركيا , إدلب , منظمة التحرير , الفصائل الفلسطينية ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/5484