map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4002

ناشطون يدينون مطالبة السلطة الفلسطينية نقل رفات القائدين الوزير والصايل من اليرموك إلى الضفة الغربية

تاريخ النشر : 19-10-2016
ناشطون يدينون مطالبة السلطة الفلسطينية نقل رفات القائدين الوزير والصايل من اليرموك إلى الضفة الغربية

أدانّ عدد من الناشطين والإعلاميين الفلسطينيين في مخيمات الشتات والداخل مطالبات السلطة الفلسطينية وبقية الفصائل وعدد من أبناء شهداء الثورة الفلسطينية نقل رفات الشهيدين خليل الوزير أبو جهاد، وسعد صايل أبو الوليد من مقبرة مخيم اليرموك القديمة بدعوى تجريفها على أيدي عناصر تنظيم الدولة الذي يسيطر على المخيم.

واعتبر الناشطون في بيان وصل نسخة منه لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية على أنه لا يحقّ لأي شخصٍ كان تجريد اليرموك من تاريخه النضالي، معتبرين أن قرارا كهذا من شأنه أن يفجّر الأوضاع في مخيّم اليرموك وبقية مخيمات الشتات، لأنه من العار على قيادات فصائل تغمض أعينها عن الإبادة الجماعية لأبناء شعبها في سورية، وأن يهتموا بشؤون الأموات ويتناسوا عمداً معاناة الأحياء المحاصرين الذين تمتهن كرامتهم ليل نهار من قبل جميع أطراف الصراع السوري دون استثناء.

وأكد الناشطون والاعلاميون في بيانهم أن ما لحق بالمقبرة من خراب ودمار كان نتيجة قصف طيران النظام السوري للمقبرة بالبراميل المتفجرة في نيسان/ إبريل 2015م وهو ما تسبب بدمار أكثر من ثلثها، وأضافوا أن الجريمة التي ارتكبها تنظيم الدولة “داعش” الذي يسيطر على معظم المخيم حاليا، بتكسيره شواهد عشرات القبور، تزامنا مع أنباء لا تعرف مصادرها ونفاها معظم أبناء المخيم تشي بنية التنظيم تجريف المقبرة ورفات الشهداء فيها.

و شدد البيان في ختامه على ضرورة أن يتفرغ جميع أبناء الشعب الفلسطيني بجميع أطيافهم ومعتقداتهم إلى أحوال أخوتهم الأحياء في مخيمات اللاجئين بسورية لأنهم قصروا تجاههم كثيرا وتركوهم ست سنوات لمصير التشريد والموت بصنفيه البطيء والسريع، مؤكدين أن حياة الأطفال الفلسطينيين المحاصرين في المخيم ليست أقل قيمة وقدرا من رفات الشهداء الذين قضوا دفاعا عن أبناء شعبهم اللاجئ.

الجدير بالتنويه أن الاحتلال الإسرائيلي رفض يوم الثلاثاء الماضي طلباً تقدمت به السلطة الفلسطينية لنقل رفات الشهيدين خليل الوزير “أبو جهاد” وسعد صايل “أبو الوليد” القياديين العسكريين في حركة فتح، من مقبرة الشهداء القديمة في مخيم اليرموك بدمشق إلى مقبرة في الضفة الغربية.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/5975

أدانّ عدد من الناشطين والإعلاميين الفلسطينيين في مخيمات الشتات والداخل مطالبات السلطة الفلسطينية وبقية الفصائل وعدد من أبناء شهداء الثورة الفلسطينية نقل رفات الشهيدين خليل الوزير أبو جهاد، وسعد صايل أبو الوليد من مقبرة مخيم اليرموك القديمة بدعوى تجريفها على أيدي عناصر تنظيم الدولة الذي يسيطر على المخيم.

واعتبر الناشطون في بيان وصل نسخة منه لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية على أنه لا يحقّ لأي شخصٍ كان تجريد اليرموك من تاريخه النضالي، معتبرين أن قرارا كهذا من شأنه أن يفجّر الأوضاع في مخيّم اليرموك وبقية مخيمات الشتات، لأنه من العار على قيادات فصائل تغمض أعينها عن الإبادة الجماعية لأبناء شعبها في سورية، وأن يهتموا بشؤون الأموات ويتناسوا عمداً معاناة الأحياء المحاصرين الذين تمتهن كرامتهم ليل نهار من قبل جميع أطراف الصراع السوري دون استثناء.

وأكد الناشطون والاعلاميون في بيانهم أن ما لحق بالمقبرة من خراب ودمار كان نتيجة قصف طيران النظام السوري للمقبرة بالبراميل المتفجرة في نيسان/ إبريل 2015م وهو ما تسبب بدمار أكثر من ثلثها، وأضافوا أن الجريمة التي ارتكبها تنظيم الدولة “داعش” الذي يسيطر على معظم المخيم حاليا، بتكسيره شواهد عشرات القبور، تزامنا مع أنباء لا تعرف مصادرها ونفاها معظم أبناء المخيم تشي بنية التنظيم تجريف المقبرة ورفات الشهداء فيها.

و شدد البيان في ختامه على ضرورة أن يتفرغ جميع أبناء الشعب الفلسطيني بجميع أطيافهم ومعتقداتهم إلى أحوال أخوتهم الأحياء في مخيمات اللاجئين بسورية لأنهم قصروا تجاههم كثيرا وتركوهم ست سنوات لمصير التشريد والموت بصنفيه البطيء والسريع، مؤكدين أن حياة الأطفال الفلسطينيين المحاصرين في المخيم ليست أقل قيمة وقدرا من رفات الشهداء الذين قضوا دفاعا عن أبناء شعبهم اللاجئ.

الجدير بالتنويه أن الاحتلال الإسرائيلي رفض يوم الثلاثاء الماضي طلباً تقدمت به السلطة الفلسطينية لنقل رفات الشهيدين خليل الوزير “أبو جهاد” وسعد صايل “أبو الوليد” القياديين العسكريين في حركة فتح، من مقبرة الشهداء القديمة في مخيم اليرموك بدمشق إلى مقبرة في الضفة الغربية.

الوسوم

فلسطينيو سورية , السلطة الفلسطنية , بيانات ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/5975