map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

فلسطينيو سورية: إيجارات المنازل تصل إلى (150$) في سورية و(400$) في تركيا ولبنان للشهر الواحد

تاريخ النشر : 30-01-2017
فلسطينيو سورية: إيجارات المنازل تصل إلى (150$) في سورية و(400$) في تركيا ولبنان للشهر الواحد

مجموعة العمل – لندن

تعترض اللاجئين الفلسطينيين السوريين العديد من العقبات، خصوصاً فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي والمعيشي، حيث تشير الاحصائيات إلى أن أكثر من ثلثي اللاجئين الفلسطينيين قد هجروا من منازلهم بسبب القصف والاشتباكات المتواصلة كما هو الحال مع مخيم حندرات في حلب، أو بسبب الحصار المشدد على مخيماتهم كما هو الحال في مخيم اليرموك بدمشق، أو بسبب تفريغها من سكانها وحصارها كما هو الحال مع مخيم السبينة بريف دمشق.

الأمر الذي أجبر الآلاف من اللاجئين على النزوح عن مخيماتهم إما إلى بلدات ومناطق مجاورة أو للهجرة إلى خارج سورية، ويشارك معظم مع هجروا من مخيماتهم باستثناء من وصولوا إلى أوروبا، في المشكلات الاقتصادية، والتي تتركز على ارتفاع إيجارات المنازل، حيث يصل إيجارات المنازل في بعض الأماكن في دمشق وريفها إلى حوالي (150$) في الشهر في ظل دخل شهري للموظف لا يتجاوز ال 100$ بأحسن الأحوال.

فيما يصل إيجار المنازل في لبنان وتركيا إلى حوالي (400$)، حيث تشكل تلك المبالغ أعباء غاية في الثقل على اللاجئين الذين فقد معظمهم عمله الخاص أو وظيفته بسبب الحرب، بالإضافة إلى أن طول المدة أدت إلى صرف جميع اللاجئين لما كانوا قد ادخروه في أيامهم السابقة.

وفي سياق معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أبدت "سيغريد كاغ" المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان قلقها حيال الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون الفلسطينيون المتواجدون في لبنان نتيجة "الحرب الأهلية الدائرة في سورية"، وأكدت "كاغ" خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعة 8 يوليو/تموز 2016 في نيويورك، أن "17% من هؤلاء اللاجئين باتوا يعيشون تحت خط الفقر".

يذكر أن حوالي (315) ألف مهجراً من فلسطينيي سورية يعيشون في لبنان في ظل أوضاع معيشية مأساوية، وذلك بسبب غلاء المعيشة، وانتشار البطالة في صفوفهم، بسبب منعهم من العمل لظروف تتعلق بحصولهم على الإقامة، وتسوية أوضاعهم القانونية في لبنان. 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/6669

مجموعة العمل – لندن

تعترض اللاجئين الفلسطينيين السوريين العديد من العقبات، خصوصاً فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي والمعيشي، حيث تشير الاحصائيات إلى أن أكثر من ثلثي اللاجئين الفلسطينيين قد هجروا من منازلهم بسبب القصف والاشتباكات المتواصلة كما هو الحال مع مخيم حندرات في حلب، أو بسبب الحصار المشدد على مخيماتهم كما هو الحال في مخيم اليرموك بدمشق، أو بسبب تفريغها من سكانها وحصارها كما هو الحال مع مخيم السبينة بريف دمشق.

الأمر الذي أجبر الآلاف من اللاجئين على النزوح عن مخيماتهم إما إلى بلدات ومناطق مجاورة أو للهجرة إلى خارج سورية، ويشارك معظم مع هجروا من مخيماتهم باستثناء من وصولوا إلى أوروبا، في المشكلات الاقتصادية، والتي تتركز على ارتفاع إيجارات المنازل، حيث يصل إيجارات المنازل في بعض الأماكن في دمشق وريفها إلى حوالي (150$) في الشهر في ظل دخل شهري للموظف لا يتجاوز ال 100$ بأحسن الأحوال.

فيما يصل إيجار المنازل في لبنان وتركيا إلى حوالي (400$)، حيث تشكل تلك المبالغ أعباء غاية في الثقل على اللاجئين الذين فقد معظمهم عمله الخاص أو وظيفته بسبب الحرب، بالإضافة إلى أن طول المدة أدت إلى صرف جميع اللاجئين لما كانوا قد ادخروه في أيامهم السابقة.

وفي سياق معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أبدت "سيغريد كاغ" المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان قلقها حيال الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون الفلسطينيون المتواجدون في لبنان نتيجة "الحرب الأهلية الدائرة في سورية"، وأكدت "كاغ" خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعة 8 يوليو/تموز 2016 في نيويورك، أن "17% من هؤلاء اللاجئين باتوا يعيشون تحت خط الفقر".

يذكر أن حوالي (315) ألف مهجراً من فلسطينيي سورية يعيشون في لبنان في ظل أوضاع معيشية مأساوية، وذلك بسبب غلاء المعيشة، وانتشار البطالة في صفوفهم، بسبب منعهم من العمل لظروف تتعلق بحصولهم على الإقامة، وتسوية أوضاعهم القانونية في لبنان. 

الوسوم

فلسطينيو سورية , لبنان , الأردن , تركيا , معاناة ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/6669