map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

محمد خميس فلسطيني سوري أبدع في مجال الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن آلام وهموم أبناء شعبه

تاريخ النشر : 18-04-2017
محمد خميس فلسطيني سوري  أبدع في مجال الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن آلام وهموم أبناء شعبه

مجموعة العمل – فايز أبوعيد

لطالما سمعنا عن قصص النجاح التي كانت بدايتها بسيطة لأشخاص نجحوا في تخطي العقابات و تجاوزوا العديد من الأزمات والمحن وتمكنوا بمثابرتهم وعزمهم من صياغة قصص نجاحهم.

محمد خميس شاب فلسطيني سوري أبدع وتألق في مجال تصميم الفيديوهات القصيرة التي تتحدث عن آلام وهموم أبناء شعبه عموماً  واللاجئين الفلسطينين السوريين خصوصاً, له من العمر واحد وعشرين عاماً, نشأ وترعرع في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينين بريف دمشق, اشتهر من خلال الشبكه العنكبوتيه, عبر الفيديوهات التي نشرها في موقع التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية عديدة منذ عام  2010,

ولأن المأساة والوجع والنكبة التي ألمت به وبأبناء شعبه الفلسطيني كانت كبيرة نتيجة اندلاع الحرب في سورية، فإنه أراد أن يوثق تلك الأحداث والوجع وأن ينقله للعالم أجمع ليسلط الضوء على ماحل بالفلسطيني السوري من قتل وتشريد واعتقال وموت في غياهب البحار.

نضجت تجربة اللاجئ  الفلسطيني محمد خميس في عالم التصاميم وانتاج الفيديوهات القصيرة، بعد اندلاع الحرب في سورية عام 2011، أراد أن ينقل الواقع وما يجري من أحداث مؤلمة في عبر مقاطع الفيديو القصيرة.

اضطر محمد لمغادرة مخيم خان الشيح إلى مدينة بعلبك في لبنان بسبب الأحداث التي اندلعت بالمخيم وتعرضه للقصف المستمر وفقدان الأمن والآمان به، وبعد عدة  أشهر من مكوثة في لبنان قرر الهجرة إلى أوروبا طلباً للحياة الكريمة، سافر إلى مصر عام 2013 وبعدها ركب قوارب الموت متجهاً إلى ايطاليا وفي منتصف البحر بدأ الموج العالي و بدأ الرعب الحقيقي يصيب الجميع يقول محمد: "صدقوني لا استطيع أن أصف الرعب والخوف والبكاء والدعاء والتشهد قبل الموت في كل لحظة كان القارب يرتفع على قمة موجة ثم يهوي و تدخل المياه إليه و الجميع يبكي رجالاً و نساء و الجميع يودع عائلته و يحاول أن يحميهم". ويضيف بعد ليلة كاملة من العاصفة هدأ البحر و كان الجميع بخير و لم نخسر اي إنسان، وبعدها مضى كل شخص إلى البلد الذي اختاره، وصل محمد خميس إلى السويد التي اختارها مستقراً له، إلا أنه وحتى هذه اللحظات عندما يتذكر ذاك المشهد المرعب تتسارع نبضات قلبه و ضغطه يرتفع من ذاكرة الخوف تلك.

بادر محمد بعد وصوله إلى السويد إلى إنتاج فيلم بعنوان ( سفرني)، أراد من خلاله تسيلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها اللاجئ خلال رحلة الموت، وأن يلفت نظر العالم إلى المأساة الحقيقية التي تصيب اللاجئين ويطالبهم بالوقوف أمام مسؤولياتهم، والمساهمة في وقف هذه الكوارث التي تلحق بلاجئي المنطقة العربية، والفلسطينيين منهم على وجه التحديد الذين يعشون نكبة إثر نكبة.

تابع محمد سلسلة انتاج أفلامه التي تحمل الهم الوطني فأنتج  فيلم (اعطونا الطفولة) الذي يستنطق وجع الأطفال في الحروب، حيث يصبح الأطفال أكثر ضحايا الحروب تأذّياً وتشتّتاً وضياعاً.

كما أنتج  فيلم وثائقي بعنوان (الحرف الذي لا يموت) تناول فيه مسألة العملية التعليمية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين بريف دمشق، فركز على معاناة الطلاب الذين يعانون من الحصار والجوع والقصف اليومي ورغم ذلك يصرون على متابعة تعليمهم.

يعتبر فيلم ( أوتار أمل) من أهم ما أنتجه الشاب الفلسطيني محمد خميس، لأنه صور أحداثه من داخل مخيم اليرموك المحاصر، حيث طرح الفيلم فكرة عودة  أبناء المخيم من بلاد المهجر إليه.

أنتج محمد عدة أفلام وثائقية بالتعاون مع مؤسسة أجيال بالسويد، هي فيلم (النكبة مستمرة)، يتحدث الفيلم عن نكبة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى اليوم، وفيلم (قرية لوبية ) الذي يتحدث عن تاريخ هذه القرية الفلسطينية، وفيلم( شاهد على الحصار)، يروي الفيلم يوميات الحصار في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، على لسان اللاجئة الفلسطينية " غزالة مصطفى الباش " إحدى النساء التي بقيت في مخيم اليرموك وكانت شاهدة على المأساة التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار المفروض على المخيم.

محمد خميس هو نموذج عن اللاجئين الفلسطينيين الذين أرغمتهم ظروف الحرب أن يغادر سورية، إلا أنهم استطاعوا أن يثبتوا جدارتهم ووجودهم وكيانهم في أي بلد يلجؤون إليه، معتبرين أنه من  رحم المعاناة يولد الأمل وبالإصرار والعزيمة والعمل يغيروا  مصيرهم نحو الأفضل.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7160

مجموعة العمل – فايز أبوعيد

لطالما سمعنا عن قصص النجاح التي كانت بدايتها بسيطة لأشخاص نجحوا في تخطي العقابات و تجاوزوا العديد من الأزمات والمحن وتمكنوا بمثابرتهم وعزمهم من صياغة قصص نجاحهم.

محمد خميس شاب فلسطيني سوري أبدع وتألق في مجال تصميم الفيديوهات القصيرة التي تتحدث عن آلام وهموم أبناء شعبه عموماً  واللاجئين الفلسطينين السوريين خصوصاً, له من العمر واحد وعشرين عاماً, نشأ وترعرع في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينين بريف دمشق, اشتهر من خلال الشبكه العنكبوتيه, عبر الفيديوهات التي نشرها في موقع التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية عديدة منذ عام  2010,

ولأن المأساة والوجع والنكبة التي ألمت به وبأبناء شعبه الفلسطيني كانت كبيرة نتيجة اندلاع الحرب في سورية، فإنه أراد أن يوثق تلك الأحداث والوجع وأن ينقله للعالم أجمع ليسلط الضوء على ماحل بالفلسطيني السوري من قتل وتشريد واعتقال وموت في غياهب البحار.

نضجت تجربة اللاجئ  الفلسطيني محمد خميس في عالم التصاميم وانتاج الفيديوهات القصيرة، بعد اندلاع الحرب في سورية عام 2011، أراد أن ينقل الواقع وما يجري من أحداث مؤلمة في عبر مقاطع الفيديو القصيرة.

اضطر محمد لمغادرة مخيم خان الشيح إلى مدينة بعلبك في لبنان بسبب الأحداث التي اندلعت بالمخيم وتعرضه للقصف المستمر وفقدان الأمن والآمان به، وبعد عدة  أشهر من مكوثة في لبنان قرر الهجرة إلى أوروبا طلباً للحياة الكريمة، سافر إلى مصر عام 2013 وبعدها ركب قوارب الموت متجهاً إلى ايطاليا وفي منتصف البحر بدأ الموج العالي و بدأ الرعب الحقيقي يصيب الجميع يقول محمد: "صدقوني لا استطيع أن أصف الرعب والخوف والبكاء والدعاء والتشهد قبل الموت في كل لحظة كان القارب يرتفع على قمة موجة ثم يهوي و تدخل المياه إليه و الجميع يبكي رجالاً و نساء و الجميع يودع عائلته و يحاول أن يحميهم". ويضيف بعد ليلة كاملة من العاصفة هدأ البحر و كان الجميع بخير و لم نخسر اي إنسان، وبعدها مضى كل شخص إلى البلد الذي اختاره، وصل محمد خميس إلى السويد التي اختارها مستقراً له، إلا أنه وحتى هذه اللحظات عندما يتذكر ذاك المشهد المرعب تتسارع نبضات قلبه و ضغطه يرتفع من ذاكرة الخوف تلك.

بادر محمد بعد وصوله إلى السويد إلى إنتاج فيلم بعنوان ( سفرني)، أراد من خلاله تسيلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها اللاجئ خلال رحلة الموت، وأن يلفت نظر العالم إلى المأساة الحقيقية التي تصيب اللاجئين ويطالبهم بالوقوف أمام مسؤولياتهم، والمساهمة في وقف هذه الكوارث التي تلحق بلاجئي المنطقة العربية، والفلسطينيين منهم على وجه التحديد الذين يعشون نكبة إثر نكبة.

تابع محمد سلسلة انتاج أفلامه التي تحمل الهم الوطني فأنتج  فيلم (اعطونا الطفولة) الذي يستنطق وجع الأطفال في الحروب، حيث يصبح الأطفال أكثر ضحايا الحروب تأذّياً وتشتّتاً وضياعاً.

كما أنتج  فيلم وثائقي بعنوان (الحرف الذي لا يموت) تناول فيه مسألة العملية التعليمية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين بريف دمشق، فركز على معاناة الطلاب الذين يعانون من الحصار والجوع والقصف اليومي ورغم ذلك يصرون على متابعة تعليمهم.

يعتبر فيلم ( أوتار أمل) من أهم ما أنتجه الشاب الفلسطيني محمد خميس، لأنه صور أحداثه من داخل مخيم اليرموك المحاصر، حيث طرح الفيلم فكرة عودة  أبناء المخيم من بلاد المهجر إليه.

أنتج محمد عدة أفلام وثائقية بالتعاون مع مؤسسة أجيال بالسويد، هي فيلم (النكبة مستمرة)، يتحدث الفيلم عن نكبة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى اليوم، وفيلم (قرية لوبية ) الذي يتحدث عن تاريخ هذه القرية الفلسطينية، وفيلم( شاهد على الحصار)، يروي الفيلم يوميات الحصار في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، على لسان اللاجئة الفلسطينية " غزالة مصطفى الباش " إحدى النساء التي بقيت في مخيم اليرموك وكانت شاهدة على المأساة التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار المفروض على المخيم.

محمد خميس هو نموذج عن اللاجئين الفلسطينيين الذين أرغمتهم ظروف الحرب أن يغادر سورية، إلا أنهم استطاعوا أن يثبتوا جدارتهم ووجودهم وكيانهم في أي بلد يلجؤون إليه، معتبرين أنه من  رحم المعاناة يولد الأمل وبالإصرار والعزيمة والعمل يغيروا  مصيرهم نحو الأفضل.

الوسوم

فلسطينيو سورية , قصص نجاح , السويد ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7160