map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4007

لاجئون فلسطينيون وسوريون ينظمون أول معرض للكتاب العربي في إسكندنافيا

تاريخ النشر : 18-04-2017
لاجئون فلسطينيون وسوريون ينظمون أول معرض للكتاب العربي في إسكندنافيا

مجموعة العمل – السويد

تنطلق صباح الخميس 20 إبريل – نيسان القادم الدورة الأولى من معرض الكتاب العربي الأول في إسكندنافيا والذي يقام على مدار أربعة أيام في صالة "Baltiska Hallen" بمدينة مالمو جنوب السويد، بمشاركة العديد من دور النشر والعربية من مختلف الدول العربية والأوروبية، كما يترافق المعرض مع برنامج ثقافي يتضمن محاضرات وورش عمل وتوقيع كتب.

وعن فكرة المعرض يتحدث الأستاذ "علاء القط" المدير التنفيذي لمؤسسة ابن رشد التعليمية جنوب السويد قائلاً إن جاءت فكرة المعرض بعد اقتراح قدمه عدد من المتطوعين الشباب من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين من القادمين إلى السويد، حيث تم تشكيل فريق العمل للمعرض والذي بدأ يتشاور فيما بينه للانطلاق بالمعرض الذي يعد الأول من نوعه ليس في السويد فقط إنما في الدول الإسكندنافية.

من جانبه أكد الصحفي الفلسطيني “علاء البرغوثي” من أبناء مخيم اليرموك والمقيم حالياً في السويد أن فكرة معرض الكتاب تودلت من الحاجة لتأمين الكتاب العربي للجاليات العربية في إسكندنافيا من جهة، ورغبة الفريق بأن يترك بصمته في بلدان اللجوء الجديدة، معرفاً في الوقت ذاته بالثقافة العربية التي يعد الكتاب العربي سفيراً لها.

وأضاف "البرغوثي" أنه وبرغم المسافات الكبيرة التي تفصل بين مكان انعقاد المعرض ودور النشر العربية إلا أن فريق المعرض لمس اهتماماً كبيراً من دور النشر العربية للمشاركة في المعرض، حيث حرصت حوالي (20) دار عربية للنشر على التواجد خلال المعرض.

من جانبه أكد ريادي الأعمال الفلسطيني "حازم أبو يونس" من أبناء مخيم اليرموك والمقيم حالياً في السويد، أن الكتب التعليمية للغة العربية ستكون حاضرة ضمن المعرض، وذلك من خلال العديد من السلاسل التعليمية المدرسية المتخصصة بتعليم اللغة العربية، وذلك لتعزيز الثقافة العربية في السويد.

ويشير "أبو يونس" إلى أن إدارة المعرض حرصت على أن يتضمن المعرض جميع أنواع الكتب العربية بما يتناسب مع اهتمام العائلة العربية في السويد، حيث يتواجد في العرض العديد من الكتب الفكرية والأدبية والعلمية إضافة إلى كتب المرأة والطفل والروايات.

يذكر أن معرض الكتاب العربي الأول في إسكندنافيا في دورته الأولى هو الحدث الأول من نوعه في الدول الأوروبية بشكل عام ودول رابطة الشمال (السويد، الدنمارك، فنلندا، النرويج) الذي يسعى لمرافقة الدول في جنوب المتوسط في مسيرتها لتطوير وتعزيز السياسات والممارسات الثقافية المرتبطة بالقطاع الثقافي، حيث يعتمد المعرض منهجاً استشارياً تشاركياً وهو يُنفذ بالاشتراك مع جهات فاعلة في المجتمع المدني السويدي ومؤسسات معنية بالثقافة في القطاعين العام والخاص وغيرهما من القطاعات ذات الصلة.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7162

مجموعة العمل – السويد

تنطلق صباح الخميس 20 إبريل – نيسان القادم الدورة الأولى من معرض الكتاب العربي الأول في إسكندنافيا والذي يقام على مدار أربعة أيام في صالة "Baltiska Hallen" بمدينة مالمو جنوب السويد، بمشاركة العديد من دور النشر والعربية من مختلف الدول العربية والأوروبية، كما يترافق المعرض مع برنامج ثقافي يتضمن محاضرات وورش عمل وتوقيع كتب.

وعن فكرة المعرض يتحدث الأستاذ "علاء القط" المدير التنفيذي لمؤسسة ابن رشد التعليمية جنوب السويد قائلاً إن جاءت فكرة المعرض بعد اقتراح قدمه عدد من المتطوعين الشباب من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين من القادمين إلى السويد، حيث تم تشكيل فريق العمل للمعرض والذي بدأ يتشاور فيما بينه للانطلاق بالمعرض الذي يعد الأول من نوعه ليس في السويد فقط إنما في الدول الإسكندنافية.

من جانبه أكد الصحفي الفلسطيني “علاء البرغوثي” من أبناء مخيم اليرموك والمقيم حالياً في السويد أن فكرة معرض الكتاب تودلت من الحاجة لتأمين الكتاب العربي للجاليات العربية في إسكندنافيا من جهة، ورغبة الفريق بأن يترك بصمته في بلدان اللجوء الجديدة، معرفاً في الوقت ذاته بالثقافة العربية التي يعد الكتاب العربي سفيراً لها.

وأضاف "البرغوثي" أنه وبرغم المسافات الكبيرة التي تفصل بين مكان انعقاد المعرض ودور النشر العربية إلا أن فريق المعرض لمس اهتماماً كبيراً من دور النشر العربية للمشاركة في المعرض، حيث حرصت حوالي (20) دار عربية للنشر على التواجد خلال المعرض.

من جانبه أكد ريادي الأعمال الفلسطيني "حازم أبو يونس" من أبناء مخيم اليرموك والمقيم حالياً في السويد، أن الكتب التعليمية للغة العربية ستكون حاضرة ضمن المعرض، وذلك من خلال العديد من السلاسل التعليمية المدرسية المتخصصة بتعليم اللغة العربية، وذلك لتعزيز الثقافة العربية في السويد.

ويشير "أبو يونس" إلى أن إدارة المعرض حرصت على أن يتضمن المعرض جميع أنواع الكتب العربية بما يتناسب مع اهتمام العائلة العربية في السويد، حيث يتواجد في العرض العديد من الكتب الفكرية والأدبية والعلمية إضافة إلى كتب المرأة والطفل والروايات.

يذكر أن معرض الكتاب العربي الأول في إسكندنافيا في دورته الأولى هو الحدث الأول من نوعه في الدول الأوروبية بشكل عام ودول رابطة الشمال (السويد، الدنمارك، فنلندا، النرويج) الذي يسعى لمرافقة الدول في جنوب المتوسط في مسيرتها لتطوير وتعزيز السياسات والممارسات الثقافية المرتبطة بالقطاع الثقافي، حيث يعتمد المعرض منهجاً استشارياً تشاركياً وهو يُنفذ بالاشتراك مع جهات فاعلة في المجتمع المدني السويدي ومؤسسات معنية بالثقافة في القطاعين العام والخاص وغيرهما من القطاعات ذات الصلة.

الوسوم

معرض الكتاب العربي الأول , علاء البرغوثي , السويد ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7162