map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4002

مؤسسة حقوقية تدعو لضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين في سورية

تاريخ النشر : 13-07-2017
مؤسسة حقوقية تدعو لضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين في سورية

مجموعة العمل – لبنان

دعت جمعية راصد لحقوق الإنسان التي تتخذ من لبنان مقراً لها  المجتمع الدولي والحكومة السورية لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في سورية وضمان حقوقهم الإنسانية في البقاء داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية التي تعتبر رمزاً للجوء، وشاهد حقيقي على نكبة فلسطين، إلى حين عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها قسراً بفعل الاحتلال.

ووجهت راصد من خلال بيان وصل نسخة منه إلى مجموعة العمل نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي، والحكومة السورية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" والمؤسسات الدولية، والفصائل القوى الفلسطينية ولكافة مؤسسات المجتمع المدني للعمل الفوري بالبدء بإعادة اعمار المخيمات الفلسطينية في سوريا، عقب الانتهاء من العمليات العسكرية في العديد منها، وذلك لضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إليها.

وأشار البيان إلى أن العديد من التقارير والبيانات الصحفية تحدثت عن دمار كبير ونزوح وتشريد للاجئين الفلسطينيين عن المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، نتيجة العمليات العسكرية التي كانت تجري هناك، كما تحدثت تلك التقارير عن انتهاء هذه العمليات في عدد كبير من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا.

ومن جانبه طالب رئيس مجلس إدارة جمعية راصد لحقوق الإنسان د. رمزي عوض الحكومة السورية بشكل خاص متابعة ملفات اللاجئين الفلسطينيين قانونياً، وإعطائهم الضمانات الأمنية لعودتهم الى المخيمات والتجمعات التي نزحوا وهجروا منها، فكما كانت سوريا راعية للقضية والحقوق الفلسطينية وضمنت حياة كريمة للاجئ الفلسطيني على أراضيها، والالتزام بما ألزمت نفسها به منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 بحسب العوض، والسعي بشكل حقيقي وجدي لحل هذه الأزمة الإنسانية بالتعاون مع وكالة "الأونروا" والأسرة الدولية لأخذ هذا الموضوع بالشكل العاجل نتيجة الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا رئيس مجلس إدارة جمعية راصد لحقوق الإنسان كافة الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في الأوساط الفلسطينية بالتحرك العاجل للإضاءة على كافة الإشكالات الاجتماعية والإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون اللاجئون في سورية والعمل بشكل موحد لإعادتهم للحياة الطبيعية وضمان أمنهم وسلامتهم لحين عودتهم إلى ديارهم.

الجدير بالتنويه أن جمعية راصد لحقوق الانسان تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7709

مجموعة العمل – لبنان

دعت جمعية راصد لحقوق الإنسان التي تتخذ من لبنان مقراً لها  المجتمع الدولي والحكومة السورية لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في سورية وضمان حقوقهم الإنسانية في البقاء داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية التي تعتبر رمزاً للجوء، وشاهد حقيقي على نكبة فلسطين، إلى حين عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها قسراً بفعل الاحتلال.

ووجهت راصد من خلال بيان وصل نسخة منه إلى مجموعة العمل نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي، والحكومة السورية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" والمؤسسات الدولية، والفصائل القوى الفلسطينية ولكافة مؤسسات المجتمع المدني للعمل الفوري بالبدء بإعادة اعمار المخيمات الفلسطينية في سوريا، عقب الانتهاء من العمليات العسكرية في العديد منها، وذلك لضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إليها.

وأشار البيان إلى أن العديد من التقارير والبيانات الصحفية تحدثت عن دمار كبير ونزوح وتشريد للاجئين الفلسطينيين عن المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، نتيجة العمليات العسكرية التي كانت تجري هناك، كما تحدثت تلك التقارير عن انتهاء هذه العمليات في عدد كبير من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا.

ومن جانبه طالب رئيس مجلس إدارة جمعية راصد لحقوق الإنسان د. رمزي عوض الحكومة السورية بشكل خاص متابعة ملفات اللاجئين الفلسطينيين قانونياً، وإعطائهم الضمانات الأمنية لعودتهم الى المخيمات والتجمعات التي نزحوا وهجروا منها، فكما كانت سوريا راعية للقضية والحقوق الفلسطينية وضمنت حياة كريمة للاجئ الفلسطيني على أراضيها، والالتزام بما ألزمت نفسها به منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 بحسب العوض، والسعي بشكل حقيقي وجدي لحل هذه الأزمة الإنسانية بالتعاون مع وكالة "الأونروا" والأسرة الدولية لأخذ هذا الموضوع بالشكل العاجل نتيجة الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا رئيس مجلس إدارة جمعية راصد لحقوق الإنسان كافة الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في الأوساط الفلسطينية بالتحرك العاجل للإضاءة على كافة الإشكالات الاجتماعية والإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون اللاجئون في سورية والعمل بشكل موحد لإعادتهم للحياة الطبيعية وضمان أمنهم وسلامتهم لحين عودتهم إلى ديارهم.

الجدير بالتنويه أن جمعية راصد لحقوق الانسان تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين.

الوسوم

سورية , فلسطينيو سورية , راصد , بيانات ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7709