map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

شاويش : الفلسطينيون في سورية يعيشون بين "مطرقة الحرب وسندان المتطلبات الاقتصادية

تاريخ النشر : 08-08-2017
شاويش : الفلسطينيون في سورية يعيشون بين "مطرقة الحرب وسندان المتطلبات الاقتصادية

مجموعة العمل – لندن

أكد عضو (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية)، ماهر شاويش، في تصريح لصحيفة "فلسطين"، أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون بين "مطرقة الحرب وسندان المتطلبات الاقتصادية، في ظل انعدام مصادر الدخل وتفشي البطالة"، واصفاً الأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، بـ"الكارثية"، نتيجة استمرار الحرب الدائرة هناك منذ عام 2011.

مشيراً إلى أن 95 % من أصل 450 ألف لاجئ فلسطيني في سورية بحاجة لمساعدات عاجلة و280 ألفاً منهم في حالة نزوح داخلي، و نحو 100 ألف لاجئ فلسطيني داخل سورية غير مشمولين بالدعم والمساندة بسبب عدم تسجيل بياناتهم في وكالة الأونروا.

ووفقاً للشاويش فأن كل الجهود التي تبذل لمساندة ودعم اللاجئين الفلسطينيين في سورية لا ترتقي لمستوى المعاناة الحاصلة، وأن حجم الاستجابة لا يتناسب مطلقا مع الكارثة الواقعة وصعوبة الواقع الذي يعيشه ويتجرعه اللاجئون"، داعياً إلى وضع أولويات المحاصرين في المخيمات والمعتقلين على سلم الأولويات الفلسطينية، وأن تتصدر واجهة الأحداث والمباحثات، مؤكداً على أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية، يتطلعون لإجراءات معيشية وحياتية تخفف من كاهل الكارثة هناك، داعيًا في ذات السياق، الكل الفلسطيني والذي يمتلك من القدرات والعلاقات السياسية بالعمل على إنهاء الأوضاع المأساوية والكارثية ووقف تفاقمها.

متهماً منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الرسمية المسؤولة، "بالفشل في التعامل مع الأزمة الحاصلة، وأنها قصرت تمامًا حتى في إدارتها"، مستدركا: "فلتقدم دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة كشفا بما قدمته على مستوى كل عناوين الأزمة الإغاثية والحقوقية والسياسية والإعلامية".

وتساءل الشاويش: "كم معتقلًا أخرجت المنظمة من سجون النظام؟ وكم لاجئا آوت؟ وأين برامجها الإغاثية ودورها السياسي والاعلامي؟ وماذا عن توظيف علاقاتها التي تتفاخر بها مع النظام وحلفائه في تخفيف المعاناة ورفعها عن فلسطينيي سورية؟".

وأعتبر عضو مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في ختام حديثة أنه "لا فائدة ولا جدوى من وجود علاقات ما بين المنظمة والنظام السوري ما لم تصب في جزئية منها في لحلحة هكذا كارثة بحق الفلسطينيين".

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7884

مجموعة العمل – لندن

أكد عضو (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية)، ماهر شاويش، في تصريح لصحيفة "فلسطين"، أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون بين "مطرقة الحرب وسندان المتطلبات الاقتصادية، في ظل انعدام مصادر الدخل وتفشي البطالة"، واصفاً الأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، بـ"الكارثية"، نتيجة استمرار الحرب الدائرة هناك منذ عام 2011.

مشيراً إلى أن 95 % من أصل 450 ألف لاجئ فلسطيني في سورية بحاجة لمساعدات عاجلة و280 ألفاً منهم في حالة نزوح داخلي، و نحو 100 ألف لاجئ فلسطيني داخل سورية غير مشمولين بالدعم والمساندة بسبب عدم تسجيل بياناتهم في وكالة الأونروا.

ووفقاً للشاويش فأن كل الجهود التي تبذل لمساندة ودعم اللاجئين الفلسطينيين في سورية لا ترتقي لمستوى المعاناة الحاصلة، وأن حجم الاستجابة لا يتناسب مطلقا مع الكارثة الواقعة وصعوبة الواقع الذي يعيشه ويتجرعه اللاجئون"، داعياً إلى وضع أولويات المحاصرين في المخيمات والمعتقلين على سلم الأولويات الفلسطينية، وأن تتصدر واجهة الأحداث والمباحثات، مؤكداً على أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية، يتطلعون لإجراءات معيشية وحياتية تخفف من كاهل الكارثة هناك، داعيًا في ذات السياق، الكل الفلسطيني والذي يمتلك من القدرات والعلاقات السياسية بالعمل على إنهاء الأوضاع المأساوية والكارثية ووقف تفاقمها.

متهماً منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الرسمية المسؤولة، "بالفشل في التعامل مع الأزمة الحاصلة، وأنها قصرت تمامًا حتى في إدارتها"، مستدركا: "فلتقدم دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة كشفا بما قدمته على مستوى كل عناوين الأزمة الإغاثية والحقوقية والسياسية والإعلامية".

وتساءل الشاويش: "كم معتقلًا أخرجت المنظمة من سجون النظام؟ وكم لاجئا آوت؟ وأين برامجها الإغاثية ودورها السياسي والاعلامي؟ وماذا عن توظيف علاقاتها التي تتفاخر بها مع النظام وحلفائه في تخفيف المعاناة ورفعها عن فلسطينيي سورية؟".

وأعتبر عضو مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في ختام حديثة أنه "لا فائدة ولا جدوى من وجود علاقات ما بين المنظمة والنظام السوري ما لم تصب في جزئية منها في لحلحة هكذا كارثة بحق الفلسطينيين".

الوسوم

المخيمات الفلسطينية , سورية , ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/7884