map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

مجموعة العمل: ستة أسباب أضعفت العملية التعليمية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية

تاريخ النشر : 26-11-2017
مجموعة العمل: ستة أسباب أضعفت العملية التعليمية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية

مجموعة العمل – لندن

أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقريرها التوثيقي الذي أصدره مطلع شهر تشرين الأول المنصرم تحت عنوان "الطالب الفلسطيني السوري "واقع ومآلات"، أن ستة أسباب ومعوقات واجهت العمل والعملية التعليمية، وأثّرت به وأضعفت العمل التعليمي وأوقفته في بعض الأوقات داخل المخيمات الفلسطينية في سورية.

مشيرة إلى أن استمرار الحصار المفروض على بعض المخيمات كمخيم اليرموك من قبل الجيش النظامي السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له، حدا بالأهالي إلى البحث عن المأكل والمشرب، وضرورة توفير مصدر رزق للأطفال، فيما خرج جزء من الأطفال يبحثون عن أعمال تسدّ رمقهم، ولو بشيء من الحشائش، ولم يقتصر ذلك على الطلاب فقط، فقد علّق معلمو مدرسة "الجرمق" في اليرموك الدوام يوم 8 شباط/ فبراير 2015 في مدرستهم، وذلك "لسعي معلمي المدرسة لرزقهم" حسب ما جاء على لوحة إعلانات المدرسة.

واعتبرت مجموعة العمل أن عدم اعتراف الأونروا-بدايةً-، الراعية الأولى لتعليم اللاجئين الفلسطينيين، بحركة التعليم ونتائج الطلبة داخل المخيمات المحاصرة، من الأسباب التي أضعفت العملية التعليمية، منوهة إلى أنها وتحت ضغط أبناء المخيمات، اعتُرف بنتائج تلك المدارس، فأُدخِلت الكتبُ الدراسية، وهذا الحال كانت عليه المدارس داخل مخيم اليرموك.

وشدد التقرير على أن قصف الطائرات السورية وسقوط قذائف الهاون وأعمال القنص، وتداعيات ذلك من سقوطٍ للضحايا والجرحى، وصولاً إلى تهدّم الأبنية والمدارس، مثل مدرسة الفالوجة في مخيم اليرموك التي قصفتها قوات النظام السوري منتصف كانون الأول 2012، مروراً بمدرسة دير عمرو في مخيم خان الشيح بتاريخ 16 حزيران – يونيو 2016 كان سبباً رئيسياً في إعاقة عمل المدارس وحرم الطلاب من الذهاب إليها خوفاً على حياتهم.

فيما كان لانتشار الأمراض والأوبئة، كاليرقان والقُمّل، مع عدم توافر العلاجات اللازمة، نتيجة الحصار المفروض على بعض المخيمات أو الاكتظاظ الذي تشهده الصفوف في مخيمات أخرى، الدور البارز في التأثير على متابعة العملية التعليمية.

قالت مجموعة العمل إن خوف الكثير من طلاب الشهادة الثانوية والجامعية من مغادرة المخيمات لتقديم امتحاناتهم (إن سُمح لهم) من الاعتقال والتصفية، يعتبر من الأسباب الهامة في عدم متابعة الطالب لتعليمه، حيث سُجّلت حالات اعتقال وتعذيب لطلاب فلسطينيين في السجون السورية تتهمهم السلطات السورية بالعمل الإغاثي والطبي داخل المخيم، ففي يوم 22 كانون الثاني/ 2015، اعتقل الأمن السوري أربعة طلاب، بينهم ثلاث طالبات عند مدخل مخيم اليرموك، وذلك أثناء خروجهم من اليرموك لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية ضمن 66 طالباً وطالبة من اليرموك، بعد موافقة الأجهزة الأمنية السورية على أسمائهم، وبضمانات منظمة التحرير الفلسطينية.

ووفقاً تقرير مجموعة العمل أن من أهم معوقات العملية التي أثرت بشكل سلبي على العملية التعليمية هي هجرة الكفاءات العلمية وأصحاب الخبرة واستخدام الخرّيجين الجدد من طلاب الجامعات دون إخضاعهم للدورات التأهيلية اللازمة لإعداد المدرّسين وإتقان الوسائل التعليمية والطرق التدريسية وإدارة الصف وتقنيات التعليم الحديثة. 

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/8605

مجموعة العمل – لندن

أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقريرها التوثيقي الذي أصدره مطلع شهر تشرين الأول المنصرم تحت عنوان "الطالب الفلسطيني السوري "واقع ومآلات"، أن ستة أسباب ومعوقات واجهت العمل والعملية التعليمية، وأثّرت به وأضعفت العمل التعليمي وأوقفته في بعض الأوقات داخل المخيمات الفلسطينية في سورية.

مشيرة إلى أن استمرار الحصار المفروض على بعض المخيمات كمخيم اليرموك من قبل الجيش النظامي السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له، حدا بالأهالي إلى البحث عن المأكل والمشرب، وضرورة توفير مصدر رزق للأطفال، فيما خرج جزء من الأطفال يبحثون عن أعمال تسدّ رمقهم، ولو بشيء من الحشائش، ولم يقتصر ذلك على الطلاب فقط، فقد علّق معلمو مدرسة "الجرمق" في اليرموك الدوام يوم 8 شباط/ فبراير 2015 في مدرستهم، وذلك "لسعي معلمي المدرسة لرزقهم" حسب ما جاء على لوحة إعلانات المدرسة.

واعتبرت مجموعة العمل أن عدم اعتراف الأونروا-بدايةً-، الراعية الأولى لتعليم اللاجئين الفلسطينيين، بحركة التعليم ونتائج الطلبة داخل المخيمات المحاصرة، من الأسباب التي أضعفت العملية التعليمية، منوهة إلى أنها وتحت ضغط أبناء المخيمات، اعتُرف بنتائج تلك المدارس، فأُدخِلت الكتبُ الدراسية، وهذا الحال كانت عليه المدارس داخل مخيم اليرموك.

وشدد التقرير على أن قصف الطائرات السورية وسقوط قذائف الهاون وأعمال القنص، وتداعيات ذلك من سقوطٍ للضحايا والجرحى، وصولاً إلى تهدّم الأبنية والمدارس، مثل مدرسة الفالوجة في مخيم اليرموك التي قصفتها قوات النظام السوري منتصف كانون الأول 2012، مروراً بمدرسة دير عمرو في مخيم خان الشيح بتاريخ 16 حزيران – يونيو 2016 كان سبباً رئيسياً في إعاقة عمل المدارس وحرم الطلاب من الذهاب إليها خوفاً على حياتهم.

فيما كان لانتشار الأمراض والأوبئة، كاليرقان والقُمّل، مع عدم توافر العلاجات اللازمة، نتيجة الحصار المفروض على بعض المخيمات أو الاكتظاظ الذي تشهده الصفوف في مخيمات أخرى، الدور البارز في التأثير على متابعة العملية التعليمية.

قالت مجموعة العمل إن خوف الكثير من طلاب الشهادة الثانوية والجامعية من مغادرة المخيمات لتقديم امتحاناتهم (إن سُمح لهم) من الاعتقال والتصفية، يعتبر من الأسباب الهامة في عدم متابعة الطالب لتعليمه، حيث سُجّلت حالات اعتقال وتعذيب لطلاب فلسطينيين في السجون السورية تتهمهم السلطات السورية بالعمل الإغاثي والطبي داخل المخيم، ففي يوم 22 كانون الثاني/ 2015، اعتقل الأمن السوري أربعة طلاب، بينهم ثلاث طالبات عند مدخل مخيم اليرموك، وذلك أثناء خروجهم من اليرموك لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية ضمن 66 طالباً وطالبة من اليرموك، بعد موافقة الأجهزة الأمنية السورية على أسمائهم، وبضمانات منظمة التحرير الفلسطينية.

ووفقاً تقرير مجموعة العمل أن من أهم معوقات العملية التي أثرت بشكل سلبي على العملية التعليمية هي هجرة الكفاءات العلمية وأصحاب الخبرة واستخدام الخرّيجين الجدد من طلاب الجامعات دون إخضاعهم للدورات التأهيلية اللازمة لإعداد المدرّسين وإتقان الوسائل التعليمية والطرق التدريسية وإدارة الصف وتقنيات التعليم الحديثة. 

الوسوم

سورية , المخيمات الفلسطينية , تعليم , ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/8605