map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

أهالي مخيم خان الشيح يكابدون الأمرين في سبيل تأمين لقمة العيش

تاريخ النشر : 11-04-2018
أهالي مخيم خان الشيح يكابدون الأمرين في سبيل تأمين لقمة العيش

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

يكابد  أهالي مخيم خان الشيح الأمرين في سبيل تأمين لقمة عيشهم، في ظل استمرار انعكاس الحرب في سورية على كافة جوانب حياتهم  المعيشية والاقتصادية التي وصفت بالمزرية  نتيجة ارتفاع مؤشر تكاليف الحياة بأكثر من ثمانية أضعاف خلال سنوات الأزمة السبع، وارتفاع قيمة الدولار مقابل الليرة انعكس ارتفاعاً في مستويات الأسعار بنسب تجاوزت 1000%، فيما بات هم المعيشة اليومية وتأمين مستلزمات الحياة الأساسية يتصدر قائمة المساعي الرئيسية لدى أهالي مخيم خان الشيح، وذلك بسبب انتشار البطالة بين أبناء المخيم وعدم وجود موارد مالية ثابتة.

 هذا وتعيش معظم العائلات الفلسطينية السورية عامة خلال السنوات الماضية معتمدة على مساعدات وكالة "الأونروا" بشكل رئيسي، حيث تقدم الأونروا مساعدات مالية دورية لها تستخدمها العائلات بدفع جزء من إيجارات المنازل وتأمين احتياجاتها الأساسية من مأكل ومشرب.

من جهة أخرى يشتكي سكان مخيم خان الشيح من الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة من قبل قوات الأمن السوري عليهم، حيث يمنعون من الدخول إلى المخيم والخروج منه إلا بموافقة أمنية، فيما يُسمح للموظفين والطلاب الجامعيين بالخروج من المخيم، بعد أن يقوموا قبل يوم من خروجهم بتسجيل أسمائهم في مفرزة جيش التحرير الفلسطيني.

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/9465

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

يكابد  أهالي مخيم خان الشيح الأمرين في سبيل تأمين لقمة عيشهم، في ظل استمرار انعكاس الحرب في سورية على كافة جوانب حياتهم  المعيشية والاقتصادية التي وصفت بالمزرية  نتيجة ارتفاع مؤشر تكاليف الحياة بأكثر من ثمانية أضعاف خلال سنوات الأزمة السبع، وارتفاع قيمة الدولار مقابل الليرة انعكس ارتفاعاً في مستويات الأسعار بنسب تجاوزت 1000%، فيما بات هم المعيشة اليومية وتأمين مستلزمات الحياة الأساسية يتصدر قائمة المساعي الرئيسية لدى أهالي مخيم خان الشيح، وذلك بسبب انتشار البطالة بين أبناء المخيم وعدم وجود موارد مالية ثابتة.

 هذا وتعيش معظم العائلات الفلسطينية السورية عامة خلال السنوات الماضية معتمدة على مساعدات وكالة "الأونروا" بشكل رئيسي، حيث تقدم الأونروا مساعدات مالية دورية لها تستخدمها العائلات بدفع جزء من إيجارات المنازل وتأمين احتياجاتها الأساسية من مأكل ومشرب.

من جهة أخرى يشتكي سكان مخيم خان الشيح من الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة من قبل قوات الأمن السوري عليهم، حيث يمنعون من الدخول إلى المخيم والخروج منه إلا بموافقة أمنية، فيما يُسمح للموظفين والطلاب الجامعيين بالخروج من المخيم، بعد أن يقوموا قبل يوم من خروجهم بتسجيل أسمائهم في مفرزة جيش التحرير الفلسطيني.

الوسوم

سورية , ريف دمشق , مخيم خان الشيح , أوضاع معيشية , معاناة ,

رابط مختصر : http://actionpal.org.uk/ar/post/9465