map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

بحث في التاج : ( فايز أبو عيد )

فلسطينيو سورية في لبنان بين خياري الهجرة  وحلم العودة

فلسطينيو سورية في لبنان بين خياري الهجرة وحلم العودة

تاريخ النشر : 12-09-2019

فايز أبو عيد – بيروت لا بد من التساؤل بداية، من الذي أوصل اللاجئ الفلسطيني السوري في لبنان إلى هذه الحالة من اليأس ودفعهم دفعاً إلى الاعتصام أمام باب السفارات الأوروبية للمطالبة بحق اللجوء الإنساني والهجرة النظامية، و اختيار بلاد الغرب كملاذ أمن لهم بدل بلاد العُرب. 8 سنوات على خروج الفلسطيني من سورية وما تزال تبعات الحرب تلاحقهم وتفاقم

فلسطينيو سورية: عيدنا ممزوج بألم الذكريات ومرارة التشتت والفراق

فلسطينيو سورية: عيدنا ممزوج بألم الذكريات ومرارة التشتت والفراق

تاريخ النشر : 13-08-2019

فايز أبو عيد "هذا هو العيد أين الأهل والفرح ضاقت به النّفس أم أودت به القرح وأين أحبابنا ضاعت ملامحهم من في البلاد بقى منهم"، عبارة تكشف مدى الألم والوجع الذي يعاني منه اللاجئين الفلسطينيين السوريين المهجرين في كافة أصقاع العالم، فلم يعد العيد عيدهم ولم يعد قدومه يؤنس وحشتهم ويخفف من مصابهم، بل أصبح قدومه يذكرهم بأيام خلت كانت

أطفال فلسطينيي سورية ضحايا حرب لا حول لهم ولا قوة

أطفال فلسطينيي سورية ضحايا حرب لا حول لهم ولا قوة

تاريخ النشر : 05-04-2019

فايز أبو عيد أطفال فلسطينيي سورية أضناهم التعب والتهجير والإهمال حتى باتوا يحلمون بالعيش كبقية أقرانهم من أطفال العالم الذين ينعمون بالأمن والسلام، زاد استمرار الحرب الدائرة في سورية من مأساتهم بشكل عام، وأدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية والتعليمية والصحية.  هذا ويعد الطفل الفلسطيني السوري والسوري في بلدان اللجوء، الحلقة الأكثر تأثراً بانعكاسات الحرب الدائرة في سورية، التي زادت

فلسطينيو سورية يبحرون بين طيَّات الصور ليتنسّموا منها عبق الماضي الجميل

فلسطينيو سورية يبحرون بين طيَّات الصور ليتنسّموا منها عبق الماضي الجميل

تاريخ النشر : 16-11-2018

بيروت: فايز أبو عيد بعد أن ضاقت الأرض بهم بما رحبت، وعجزت الصدور عن التقاط أنفاسها، وبعد أن خرجوا من مخيماتهم هرباً من جحيم الحرب في سورية ونجوا بأنفسهم من القصف الذي طال منازلهم، وبعد أن تشتتوا في أصقاع المعمورة، عاد الحنين والشوق يجيش في صدور اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى أيام خلت عاشوها في مخيماتهم وبين أبناء شعبهم، فلجأ كثيرون



تويتر