مع عودة الحياة تدريجياً… لجنة الصلح تنشط لحل الخلافات بين أهالي اليرموك

مجموعة العمل ـ دمشق
برزت في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق مبادرات أهلية تهدف إلى احتواء الخلافات الاجتماعية بين السكان، في ظل محاولات إعادة تنظيم الحياة المجتمعية داخل المخيم بعد سنوات من الدمار والتهجير، حيث تواصل لجنة الصلح في المخيم جهودها للتدخل في النزاعات وتسويتها عبر الوساطة والحوار.
وبحسب ما أفاد به ناشطون محليون، تعمل اللجنة على معالجة الخلافات التي قد تنشأ بين الأهالي من خلال مساعي الصلح والتوفيق بين الأطراف المختلفة، في محاولة للحفاظ على السلم الأهلي داخل المجتمع المحلي، والحد من انتقال النزاعات إلى المسارات القضائية أو الأمنية.
ويأتي نشاط لجنة الصلح في وقت يشهد فيه المخيم عودة تدريجية لبعض العائلات إلى منازلها، وسط تحديات كبيرة تتعلق بإعادة إعمار البنية التحتية واستعادة الحياة الاجتماعية التي تأثرت بشكل كبير خلال سنوات الحرب.
ويرى متابعون أن مثل هذه المبادرات الأهلية تمثل محاولة لإعادة بناء الثقة بين السكان وتعزيز التماسك الاجتماعي، خاصة في مجتمع عانى من التهجير الطويل وتفكك الروابط الاجتماعية نتيجة العمليات العسكرية التي شهدها المخيم خلال السنوات الماضية.
ويُعد مخيم اليرموك، الذي كان قبل عام 2011 أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سورية، من أكثر المناطق التي تعرضت لدمار واسع خلال سنوات الثورة، ما أدى إلى نزوح غالبية سكانه، قبل أن تبدأ خلال الأعوام الأخيرة عودة محدودة لبعض العائلات إليه.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share