لندن – مجموعة العمل
كشف تقرير إعلامي حديث بثّته منصة “الجزيرة 360” ضمن برنامج “الملف 404″، عن معطيات صادمة تتعلق بمزاعم تحويل أطفال معتقلين في سوريا إلى ما يشبه “سلعاً” تُباع مقابل مبالغ مالية، في واحدة من أخطر الانتهاكات التي تطال الفئات الأكثر ضعفاً خلال النزاع المستمر في البلاد.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن المعطيات الأولية تشير إلى تداول مبالغ قد تصل إلى نحو 10 آلاف دولار للطفل الواحد، ضمن شبكات يُشتبه بتورطها في عمليات تهريب وبيع الأطفال، وفقاً لما تم تداوله عبر منصات سورية معنية، بينها صفحات إعلامية وحقوقية.
ويوثق التقرير، الذي عُرض للمرة الأولى، تفاصيل هذه القضية استناداً إلى مصادر وشهادات جرى تداولها عبر منصات مثل “SyriaNow – سوريا الآن” و”مجمع لحن الحياة”، في سياق يعكس نمطاً من الانتهاكات الجسيمة التي قد ترقى إلى جرائم منظمة عابرة للحدود، وتشكل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية واتفاقيات حماية الطفل.
في المقابل، دعا ناشطون ومنصات حقوقية إلى فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل للتحقق من صحة هذه الادعاءات، ومحاسبة المتورطين في حال ثبوتها، مؤكدين ضرورة تحرك الأمم المتحدة والجهات المعنية لضمان حماية الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه القضية في ظل سجل طويل من الانتهاكات التي وثّقتها منظمات حقوقية بحق المدنيين في سوريا، ولا سيما الأطفال، الذين كانوا من أكثر الفئات تضرراً خلال سنوات النزاع، سواء عبر الاعتقال أو الاختفاء القسري أو الاستغلال.
سوريا. تحقيق يسلط الضوء على بيع أطفال معتقلين