دمشق – مجموعة العمل
كشف تحقيق صحفي أجرته صحيفة “زمان الوصل” عن أرشيف مصوّر يضم مئات الصور لمعتقلين سوريين احتُجزوا لدى “قوات الدفاع الوطني” خلال الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2017، في معطيات جديدة تسلط الضوء على مصير آلاف المفقودين.
وبحسب التحقيق، تمكّنت 22 عائلة من التعرف على أبنائها المفقودين من خلال الصور التي وثّقت ملامحهم داخل أماكن الاحتجاز، فيما أفاد 6 ناجين بأنهم تعرفوا على صورهم ضمن الأرشيف، مؤكدين أنهم أُفرج عنهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، في سياق ما وصفوه بشبكات ابتزاز وفساد.
كما تضمّن الأرشيف وثائق تشير إلى حالات وفاة تحت التعذيب، إلى جانب شهادات لأهالي ضحايا، في وقت أفاد فيه ناجون بأن المحاكم العسكرية كانت تُبلّغ ذوي المعتقلين بوفاتهم بعبارات مقتضبة، دون توضيح ملابسات الوفاة، وهو ما اعتُبر محاولة لإغلاق الملفات وإخفاء آثار التعذيب.
ويحمل الأرشيف، الذي تداولته منصات إعلامية تحت وسم “خزائن الموت”، مؤشرات جديدة على حجم الانتهاكات المرتكبة داخل مراكز الاحتجاز، ويعيد إلى الواجهة مطالب عائلات المفقودين بالكشف عن مصير أبنائهم، في ظل استمرار غياب أي آليات رسمية للمساءلة أو التحقق.