لبنان – مجموعة العمل
أفادت مصادر محلية بواقع مركز إيواء في مدرسة نابلس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا في ظل استمرار موجات النزوح من مناطق جنوب لبنان وما يرافقها من تحديات إنسانية متزايدة.
وبحسب المصادر يضم المركز نحو 54 عائلة (191 نازحاً)، غالبيتهم من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من مخيمات وتجمعات منطقة صور جنوب نهر الليطاني في حين لا تتجاوز العائلات اللبنانية ثلاث عائلات فقط.
وأشارت المصادر إلى أن المركز يعاني من اكتظاظ وغياب القدرة الاستيعابية لاستقبال نازحين جدد حيث يتم توجيه الحالات الجديدة إلى مراكز إيواء أخرى في ظل تزايد أعداد النازحين واستمرار تدهور الأوضاع الميدانية.
وفيما يتعلق بالخدمات أوضحت المصادر أن دور الأونروا يقتصر على اعتبار الموقع مركزاً للإيواء تحت مظلتها دون تقديم خدمات مباشرة للنازحين حيث تتولى مؤسسات أهلية محلية تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك مياه الشرب والفرش ومواد النظافة إلى جانب توفير وجبتي الطعام اليومية.
كما لفتت المصادر إلى وجود غرفتين مخصصتين لمرضى غسيل الكلى داخل المركز نظراً لقربه من مستشفى الهمشري في محاولة لتسهيل وصول المرضى إلى خدمات العلاج.
وفي المقابل نوّهت المصادر بجهود الجهات الأهلية في الحفاظ على مستوى مقبول من النظافة والتنظيم داخل المركز إضافة إلى تقديم أنشطة للدعم النفسي خاصة للأطفال بما يسهم في التخفيف من آثار النزوح.
ويعكس هذا الواقع وفق متابعات مجموعة العمل فجوة واضحة في مستوى الاستجابة الإنسانية داخل مراكز الإيواء التابعة للأونروا في لبنان ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الوكالة على تلبية احتياجات اللاجئين بمن فيهم فلسطينيون من سورية الذين يشكلون شريحة من المتضررين من ظروف النزوح الحالية.
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ