مجموعة العمل ـ دمشق
أفاد مراسل مجموعة العمل بانهيار مبنى سكني غير مأهول في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، وذلك بالقرب من منطقة بزورية الأخوة ومحيط حلوة زيدان ، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وبحسب مصادر محلية، فإن المبنى كان قد تعرض لأضرار جسيمة نتيجة القصف خلال سنوات الحصار التي شهدها المخيم، ما أدى إلى إضعاف بنيته الإنشائية وانهياره بشكل مفاجئ، وفور وقوع الحادث، توجهت فرق الدفاع المدني إلى الموقع، حيث عملت على تأمين المكان والكشف على الأبنية المجاورة، وسط تأكيدات بسلامة السكان وعدم وجود عالقين تحت الأنقاض.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة انهيارات مشابهة شهدها مخيم اليرموك ومناطق أخرى في دمشق، غالباً ما ترتبط بمبانٍ متضررة سابقاً بفعل القصف أو العوامل الزمنية، خاصة تلك المهجورة أو غير الخاضعة لأعمال ترميم.
ويعكس انهيار المبنى واقع البنية العمرانية الهشّة في المخيم، حيث لا تزال العديد من الأبنية تعاني من أضرار متفاوتة منذ سنوات الحرب.
وتشير تقديرات هندسية حديثة إلى أن جزءاً من مباني المخيم دُمّر كلياً، فيما يحتاج عدد كبير منها إلى ترميم جزئي أو تدعيم قبل إعادة السكن فيه، ما يترك السكان أمام مخاطر مستمرة في ظل ضعف الخدمات وغياب مشاريع إعادة تأهيل شاملة.
ورغم عودة بعض الأهالي تدريجياً إلى مخيم اليرموك بعد سنوات من النزوح، إلا أن السكن في منازل متضررة أو آيلة للسقوط لا يزال يشكّل تحدياً يومياً، في ظل محدودية الإمكانات واستمرار المخاطر الإنشائية.