حمص – مجموعة العمل
يواجه أحد أبناء مخيم العائدين في محافظة حمص خطراً حقيقياً على حياته، بعد إصابته بمرض سرطان الدم، في ظل عجز عائلته عن تأمين تكاليف العلاج المنقذ للحياة.
وأفادت عائلة المريض أن حالته الصحية حرجة، حيث أكد الأطباء ضرورة إجراء عملية زراعة نخاع عظمي بشكل عاجل، باعتبارها الخيار الطبي الوحيد لإنقاذه، خاصة بعد خضوعه لعدة جلسات علاج كيميائي وتلقيه أدوية قوية دون تحقيق تحسن كافٍ.
وبحسب التقارير الطبية، فإن تكلفة العملية تتراوح بين 40 ألف و50 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ يفوق إمكانيات العائلة بشكل كبير، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها.
وأوضحت العائلة أن العملية يجب أن تُجرى خارج سوريا، بناءً على توصيات الأطباء، في دول تتوفر فيها الإمكانيات الطبية اللازمة مثل تركيا أو مصر، ما يزيد من حجم التحدي المادي والإنساني الذي يواجهونه.
وفي هذا السياق، أطلقت العائلة نداءً إنسانياً عاجلاً إلى أهل الخير وأبناء المجتمع، للمساهمة في تغطية تكاليف العلاج، مؤكدة أن جميع التقارير الطبية متوفرة وجاهزة للتدقيق عند الطلب.
وتأمل العائلة أن يجد نداؤها صدى لدى القادرين على المساعدة، خاصة مع ضيق الوقت وحاجة المريض إلى تدخل طبي