أنين القيود… معرض في مخيم خان دنون يوثق وجع الأسرى والأرض

مجموعة العمل – دمشق

افتتح اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد”، بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، معرضاً فنياً بعنوان “الأسرى والمسرى.. أنين القيود” في مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، إحياءً للذكرى الخمسين ليوم الأرض ويوم الأسير الفلسطيني.
ضمّ المعرض مجموعة من اللوحات التي جسدت معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، إلى جانب مشاهد التهجير والانتهاكات في القدس، بمشاركة الفنان التشكيلي علي جروان والفنان التطبيقي مصطفى عبد الله، حيث عكست الأعمال تداخل الألم مع التمسك بالهوية الوطنية.

 
حضور شعبي وتفاعل لافت

وشهدت الفعالية حضوراً وطنياً وشعبياً واسعاً، تحولت خلاله قاعة المعرض إلى مساحة للتعبير عن الذاكرة الجماعية، إذ نقل الفنانون عبر أعمالهم صورة “أنين القيود” بوصفه تعبيراً عن واقع الأسرى وصمود الفلسطينيين.
أكد المعرض، من خلال رسائله البصرية، تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة والحرية، ورفضهم سياسات التهجير والاستيطان، مقدماً نموذجاً لدمج الفن بالفعل النضالي، ومجدداً التأكيد على حضور قضية الأسرى والقدس في الوعي الفلسطيني.
يأتي تنظيم هذا المعرض في ظل تصاعد الاهتمام الشعبي والثقافي بالقضية الفلسطينية، خاصة في المناسبات الوطنية التي تشكل محطات لاستحضار الذاكرة الجماعية، وفي مقدمتها يوم الأرض ويوم الأسير الفلسطيني.

ويُحيي الفلسطينيون يوم الأرض في 30 آذار/مارس من كل عام، تخليداً لانتفاضة عام 1976 داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، احتجاجاً على مصادرة الأراضي، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، لتتحول لاحقاً إلى رمز للتمسك بالأرض والهوية.
أما يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف 17 نيسان/أبريل، فيُعد مناسبة لتسليط الضوء على أوضاع آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من انتهاكات، إضافة إلى إبراز معاناتهم الإنسانية وقصص صمودهم.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share