إطلاق مشروع بتمويل إيطالي لإعادة تأهيل مدارس وخدمات في مخيم اليرموك

دمشق – مخيم اليرموك

عُقد في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق اجتماع تنسيقي موسّع يوم 15 نيسان/ ابريل الجاري جمع وفدًا من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المحلي، لبحث أوضاع المخيمات الفلسطينية واحتياجاتها الخدمية والمعيشية.

وخلال الاجتماع، استعرض القائم بأعمال المفوض العام للأونروا كريستيان سوندرز أبرز التحديات التي تواجه الوكالة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدًا استمرارها في تنفيذ خطط التحديث والتطوير دون المساس بتفويضها الأممي، مع التركيز على توسيع برامج سبل العيش وتعزيز فرص الإقراض للفئات المستهدفة.

من جانبها، جدّدت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب تأكيدها على التمسك بحقوق اللاجئين، مشددة على دورها الإشرافي والتشاركي في متابعة مشاريع الأونروا وضمان تنفيذها بالشكل المطلوب.

وتناول المجتمعون عددًا من القضايا الملحّة، أبرزها تعزيز معايير العدالة والشفافية في عمليات التوظيف، وتحسين الخدمات الأساسية وقطاع التعليم داخل المخيمات، حيث تعهّد وفد الأونروا بدراسة المطالب والاستجابة لها وفق الإمكانات المتاحة.

وفي سياق متصل، أُعلن عن إطلاق مشروع ممول من الحكومة الإيطالية بقيمة مليوني يورو، يهدف إلى إعادة تأهيل المدارس والبنية التحتية للخدمات الأساسية داخل مخيم اليرموك، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا للأطفال، واستئناف العملية التعليمية، ودعم الفئات الأكثر هشاشة.

وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل قد التقت وفدًا مشتركًا قبيل الاجتماع، حيث جرى بحث سبل تعزيز الدعم الموجه للاجئين الفلسطينيين في سوريا، إضافة إلى ملف العودة الطوعية.

بدوره، أكد معاون رئيس مجلس إدارة الهيئة الأستاذ سيد المصري، أن الهيئة لم تنقطع متابعتها لأمور واحتياجات اللاجئين الفلسطينيين وأنها سعت باستمرار لتكثيف اللقاءات والاجتماعات مع الأونروا والجهات المعنية من أجل صياغة مشاريع خدمية مناسبة، وأنها ستتابع تنفيذ تلك المشاريع التي أعلن عنها بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية وبالشراكة مع الأونروا، كما أشار إلى أن الهيئة مستمرة في دعم عمل الأونروا وتعزيز حضورها، والعمل مع الشركاء والجهات المانحة لتحسين الظروف المعيشية في المخيمات، بما يحقق استجابة أكثر فاعلية لاحتياجات الأهالي.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share