مجموعة العمل – دمشق
أفادت مصادر محلية باعتقال قوة أمنية في جنوب دمشق نور الدين أحمد علي، وهو قائد سرية في ميليشيا “الدفاع الوطني”، التي كانت تنشط خلال سنوات النزاع السوري، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
وبحسب المصادر، يأتي هذا الاعتقال في ظل تصاعد الشهادات التي تربط الموقوف بعمليات قتل ميداني وانتهاكات واسعة في أحياء التضامن ومخيم اليرموك ومنطقة القدم، وهي مناطق شهدت خلال سنوات الحرب أعمال عنف مكثفة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من تحركات أوسع لملاحقة قادة ميدانيين سابقين، يُشتبه بتورطهم في عمليات تصفية ميدانية واعتقالات تعسفية. في المقابل، تشير المعلومات إلى أن عدداً من الأسماء البارزة، من بينهم قياديون ميدانيون سابقون، لا يزالون متوارين عن الأنظار.
وذكر سكان محليون أن مجموعات مسلحة كانت تنفذ إعدامات ميدانية، في ظل ما وصفوه بدعم لوجستي وأمني، الأمر الذي أسهم في تحويل بعض أحياء جنوب دمشق إلى بؤر لانتهاكات ممنهجة خلال فترة النزاع.
ويأتي هذا التطور وسط ترقب لإمكانية توسيع نطاق الملاحقات لتشمل مزيداً من المتورطين، في إطار مساعٍ لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي طالت المدنيين.
من هو نور الدين أحمد علي؟
نور الدين أحمد علي يُتداول اسمه في بعض المصادر المحلية والحقوقية بوصفه قائد سرية سابق في ميليشيا “الدفاع الوطني”، وهي تشكيل شبه عسكري موالٍ للحكومة السورية، نشأ خلال سنوات النزاع للقيام بمهام مساندة للقوات النظامية.
وبحسب ما يرد في هذه المصادر، ارتبط اسمه بالعمل الميداني في مناطق جنوب دمشق، لا سيما في أحياء مثل التضامن والقدم ومحيطهما، خلال فترات شهدت عمليات عسكرية وأحداثًا أمنية معقدة.
اتهامات متداولة:
تشير شهادات محلية وتقارير غير رسمية إلى:
الاشتباه بتورطه في انتهاكات بحق مدنيين
الارتباط بعمليات اعتقال وتصفية ميدانية خلال سنوات النزاع
العمل ضمن مجموعات مسلحة كانت تنشط في تلك المناطق