لبنان – مجموعة العمل
نعى أهالي مخيم العائدين في حماة واللاجئون الفلسطينيون في لبنان وسورية، الشاب “بسام تيسير الأسعد” (25 عاماً)، الذي ارتقى يوم الثلاثاء الماضي، 16 نيسان، متأثراً بجراح أصيب بها نتيجة قصف إسرائيلي في مدينة صور جنوبي لبنان.
وأفادت مصادر محلية ومقربون من العائلة أن الشاب بسام، وهو من سكان مخيم العائدين بحماة، قضى في مدينة صور نتيجة قصف صاروخي استهدف عدة مباني في الحي الذي يسكن فيه، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة فارق على إثرها الحياة، لينضم إلى قافلة ضحايا العدوان، ومن المقرر دفنه في سورية.
دمار هائل
ووصفت تقارير إعلامية حجم الدمار في الموقع بأنه هائل، إذ سُويت 4 مبان سكنية شاهقة بالأرض كليا، وأضافت إن حصيلة الضحايا تشير إلى سقوط 13 شهيدا و45 جريحا، مشيرة إلى صعوبات كبيرة في الوصول إلى العالقين بسبب نقص المعدات الثقيلة.
تأتي قصة الشاب بسام لتجسد مأساة “اللجوء المركب” التي يعيشها الفلسطيني السوري؛ حيث دفعت الظروف الاقتصادية والأمنية القاسية في سورية آلاف الشباب للنزوح نحو لبنان بحثاً عن فرص عمل وتأمين لقمة العيش لعائلاتهم، لتلاحقهم آلات الحرب هناك أيضاً.