مجموعة العمل – سوريا
الإفراج بعد حملة أمنية في المخيم
أفرجت القوات الأمنية السورية عن الشابين علي إبراهيم رشيد وقصي فتحي رشيد، من أبناء مخيم خان الشيح، وذلك بعد أيام من اعتقالهما خلال حملة أمنية شهدها المخيم الأسبوع الماضي.
ترقب وقلق مستمر بين الأهالي
ويأتي هذا الإفراج في ظل حالة من الترقب بين أهالي المخيم، مع استمرار احتجاز عدد من الشبان دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب توقيفهم أو التهم الموجهة إليهم.
شهادات عن انتهاكات أثناء الاحتجاز
وبحسب إفادة أحد أفراد عائلة معتقلين آخرين لمجموعة العمل، فقد تعرّض بعض الموقوفين لسوء معاملة أثناء احتجازهم، بما في ذلك الضرب والصعق الكهربائي، في سياق التحقيق معهم، فيما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.
مطالبات بكشف مصير بقية المعتقلين
وفي الوقت الذي عبّر فيه الأهالي عن ارتياحهم للإفراج عن الشابين، تتواصل الدعوات للكشف عن مصير بقية المحتجزين، وضمان سلامتهم، والإفصاح عن أوضاعهم القانونية بشكل شفاف.
تحرك رسمي وزيارة ميدانية لمدير المنطقة
من جانبه، زار مدير منطقة قطنا حسن الزين مخيم خان الشيح، والتقى بعدد من الوجهاء والأهالي، مؤكداً متابعة قضية المعتقلين، لا سيما في ضوء الانتهاكات التي عرضها الأهالي، والتي قالوا إنها وقعت خلال المداهمات.
تأكيد على احترام حقوق الموقوفين
وتؤكد مجموعة العمل على أهمية التزام جميع عناصر الجهات المعنية بالقوانين الناظمة لعمليات التوقيف، وضمان احترام حقوق جميع الموقوفين، بما في ذلك تمكينهم من التواصل مع ذويهم والحصول على تمثيل قانوني، باعتبار ذلك من الحقوق الأساسية المكفولة.
دعوات للمساءلة ومحاسبة المسؤولين
كما تشدد المجموعة على ضرورة قيام الجهات المختصة، بما فيها وزارتي العدل والداخلية، بدورها في الرقابة والمساءلة، والتحقق من أي ادعاءات تتعلق بوقوع انتهاكات من قبل بعض عناصر الأمن الداخلي، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأطر القانونية المعتمدة.