إلقاء القبض على أمجد اليوسف وعدد من المتهمين بارتكاب انتهاكات

مجموعة العمل ـ سوريا

أفادت مصادر أمنية سورية، اليوم، بإلقاء القبض على أمجد اليوسف، المتهم الأول في مجزرة التضامن، مع عدد من الأشخاص المتهمين بالتورط في انتهاكات جسيمة شهدتها أحياء جنوب العاصمة دمشق خلال سنوات سابقة، إضافة إلى سيدة تُعرف باسم “ياسمينة” (أم علي).

وبحسب المصدر، جرت عملية التوقيف فجر اليوم ضمن عملية أمنية وُصفت بـ”النوعية”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بظروف الاعتقال أو الجهة المنفذة.

وتشير معلومات متقاطعة من مصادر محلية وشهادات سكان سابقين في أحياء التضامن والقدم، إلى أن بعض الموقوفين يُشتبه بتورطهم في عمليات اعتقال وخطف طالت مدنيين، بينهم لاجئون فلسطينيون، خلال فترة سابقة من سيطرة مجموعات مسلحة مرتبطة بالأجهزة الأمنية في تلك المناطق.

كما أفادت الشهادات باستخدام مواقع داخل الأحياء، من بينها منطقة شارع “نسرين”، كمراكز احتجاز غير رسمية، يُعتقد أنها شهدت انتهاكات بحق محتجزين، شملت التعذيب وسوء المعاملة، إلى جانب حالات ابتزاز مالي لعائلات الضحايا مقابل الإفراج عن ذويهم.

ولم يتسنَّ لـ”مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” التحقق بشكل مستقل من جميع التفاصيل الواردة، في ظل غياب معلومات رسمية كافية حول نتائج التحقيقات حتى الآن.

وفي سياق متصل، ذكر المصدر أن العملية أسفرت أيضًا عن توقيف سبعة أشخاص آخرين، بينهم ضباط وعناصر سابقون، يُشتبه بانتمائهم إلى تشكيلات أمنية خلال فترة النظام السابق.

وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات حقوقية متزايدة بكشف مصير الضحايا والمفقودين في مناطق جنوب دمشق، وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share