مجموعة العمل ترحب باعتقال أحد أبرز منفذي مجزرة التضامن

لندن – مجموعة العمل

ترحب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بإعلان وزارة الداخلية السورية اعتقال المدعو أمجد اليوسف، المتهم الرئيس في مجزرة حي التضامن جنوب دمشق، التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الفلسطينيين والسوريين، وذلك ضمن عملية أمنية نُفِّذت في ريف حماة.

وترى المجموعة أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً في مسار العدالة والمساءلة، واستجابة طال انتظارها من قبل عائلات الضحايا، ومن بينهم لاجئون فلسطينيون كانوا ضمن ضحايا تلك الجريمة المروعة.

وتؤكد المجموعة أن مجزرة التضامن، بما تضمنته من إعدامات ميدانية موثقة، تُعد واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها سورية خلال سنوات الثورة، وتشكل دليلاً دامغاً على حجم الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين.

وتشير المجموعة إلى أنها وثّقت أكثر من 80 فلسطينياً من سكان حيّ التضامن ممن تعرضوا للاعتقال أو الإخفاء القسري على يد قوات النظام السابق أو مجموعات موالية له في منطقة شارع نسرين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى توثيق إعدام 21 لاجئاً فلسطينياً ميدانياً في الحي، وتشدد على أن الأعداد الحقيقية للضحايا والمفقودين تفوق بكثير ما تم توثيقه حتى الآن.

كما تشدد على أن العدالة للضحايا ليست خياراً، بل حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وهي الركيزة الأساسية لأي مسار جاد نحو التعافي والاستقرار في سورية.

إن دماء الضحايا في حي التضامن، كما في غيرها من المناطق السورية، لن تكون مجرد أرقام في سجلات النسيان، بل ستبقى شاهداً حياً يطالب بالحق، حتى تتحقق العدالة كاملة غير منقوصة.

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية

25-04-2026

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share