دمشق – مجموعة العمل
وجّهت معتقلة فلسطينية سابقة نداءً إنسانياً للكشف عن مصير عدد من أفراد عائلتها، الذين فُقدوا في ظروف غامضة خلال سنوات الثورة في سوريا، بين عامي 2013 و2014، وسط استمرار غياب أي معلومات رسمية حول أماكن احتجازهم أو مصيرهم.
وقالت السيدة، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، في منشور عبر منصة حقوقية، إنها خرجت من الاعتقال، إلا أنها لا تزال تجهل مصير شقيقتها وأبنائها، مضيفة أنها تعيش وعائلتها على أمل الحصول على أي معلومة، مهما كانت محدودة، قد تسهم في كشف مصيرهم.
وبحسب ما ورد في النداء، فإن المفقودين هم:
سميرة أحمد السهلي، اعتُقلت عام 2014 من شارع نسرين في دمشق، دون معرفة الجهة التي قامت باعتقالها.
رشا وليالي أحمد السهلي، ابنتا سميرة، اعتُقلتا عام 2013، ولم تتوفر معلومات لاحقة حول مصيرهما.
محمود أحمد السهلي، اعتُقل عام 2014 داخل فرع الهجرة والجوازات.
أيهم يحيى حمود، اعتُقل في ضاحية قدسيا بريف دمشق عام 2014.
ودعت العائلة كل من يمتلك معلومات عن المذكورين، سواء من الناجين من مراكز الاحتجاز أو من المطلعين على ملفات المعتقلين، إلى المساهمة في إيصال أي معلومات قد تساعد في تحديد مصيرهم.
وتندرج هذه الحالة ضمن آلاف حالات الاختفاء القسري التي وثقتها منظمات حقوقية محلية ودولية خلال سنوات الثورة، حيث لا تزال عائلات كثيرة تطالب بكشف مصير أبنائها وضمان حقها في المعرفة والمساءلة.