مجموعة العمل ـ سوريا
تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، اتهامات تتعلق بطبيب سوري يُدعى بسام يوسف، يُشار إليه بلقب “الدكتور السفاح”، لتورطه في إدارة شبكة منظمة لتهريب الأعضاء البشرية خلال سنوات الثورة في سوريا.
وبحسب المعلومات المتداولة، والتي لم تؤكدها حتى الآن مصادر مستقلة أو جهات قضائية موثوقة، فإن الطبيب المذكور يُقال إنه كان يعمل سابقًا ضمن إدارة الخدمات الطبية السورية، ويُتهم بالضلوع في عمليات استئصال أعضاء من معتقلين، يُقدّر عددهم بالآلاف، وبيعها ضمن شبكة يُزعم أنها حققت أرباحًا مالية ضخمة.
وتبقى هذه الادعاءات في إطار المعلومات غير المؤكدة، وسط غياب أي توثيق رسمي أو تقارير تحقيق معتمدة تثبت صحتها حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
في السياق، يشير متابعون إلى أن هذه المزاعم تتقاطع مع تقارير سابقة صادرة عن منظمات حقوقية دولية تناولت ملف الاتجار بالأعضاء البشرية في مناطق النزاع، دون أن تربط بشكل مباشر بين تلك التقارير والاسم المتداول حاليًا.
ويطالب ناشطون وجهات حقوقية بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف للتحقق من صحة هذه الادعاءات، وكشف ملابساتها، ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت أي انتهاكات قد ترقى إلى جرائم جسيمة.