مجموعة العمل – ريف دمشق
كشفت تسريبات حديثة من أرشيف سجن صيدنايا العسكري عن ورود اسم معتقل فلسطيني ضمن قوائم الضحايا، حيث أظهرت المعلومات وفاة الشاب علاء الدين أحمد مصطفى، أحد أبناء مخيم جرمانا، أثناء فترة احتجازه.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن مصطفى نُقل من سجن صيدنايا إلى مشفى تشرين العسكري، حيث فارق الحياة بتاريخ 1 كانون الثاني/يناير 2015، وذلك عقب فترة من الاعتقال، وسط مؤشرات على تعرضه للتعذيب.
ويأتي الكشف عن مصير مصطفى في سياق معلومات متزايدة تُنشر تباعًا حول معتقلين قضوا داخل مراكز الاحتجاز في سوريا، بعد سنوات من الغموض الذي أحاط بملفاتهم.
ويُشار إلى أن الشاب يُعد واحدًا من بين عشرات الفلسطينيين من أبناء مخيم جرمانا الذين تعرضوا للاعتقال خلال سنوات النزاع، في ظل انقطاع الأخبار عن عدد كبير منهم لفترات طويلة.
ووفق توثيق مجموعة العمل، تجاوز عدد المفقودين قسراً من أبناء المخيم 80 شخصاً، نتيجة عمليات اعتقال نُسبت إلى اللجان الشعبية والأفرع الأمنية خلال تلك الفترة.
ويُسلّط هذا التطور الضوء مجدداً على ملف المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا، والذي لا يزال يشكّل قضية إنسانية عالقة، وسط مطالبات مستمرة بالكشف عن مصيرهم وضمان المساءلة.