مجموعة العمل
نيويورك (الأمم المتحدة) ذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، من أن التقدم المحقق في سوريا يظل “هشاً” للغاية، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم دعم ملموس ومستدام لضمان قدرة البلاد على مواجهة التحديات الراهنة.
وفي إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، أوضح فليتشر أنه رغم تراجع مستويات العنف وتخفيف العقوبات وتحسن وصول المساعدات الإنسانية، فإن هذه المكاسب تواجهها أزمة تمويل حادة، متوقعاً أن يحتاج نحو ثلثي السوريين (معظمهم من النساء والفتيات والأطفال) إلى المساعدة خلال العام الجاري. وأكد أن أي تأخير في عملية التعافي سيكلف مزيداً من الأرواح والأموال.
كما حذّر المسؤول الأممي من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، وهي “عواقب فورية” تثقل كاهل مجتمعات تعيش أصلاً “على حافة الهاوية”.
وفي سياق متصل، كشف فليتشر أن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا لم تحصل سوى على نحو 16% من تمويلها المطلوب، رغم مرور نصف العام تقريباً، مشيراً إلى أن 90% من التمويل الحالي يأتي من الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان وكندا، داعياً إلى توسيع قاعدة المانحين لتفادي كارثة إنسانية.
مسؤول أممي: التقدم في سورية هش والأزمة الإنسانية تتفاقم