إسطنبول – مجموعة العمل
شاركت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في فعالية “يوم فلسطين – التراثي والثقافي والفني”، وذلك ضمن الفعاليات المقامة في مدينة إسطنبول إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين، بمشاركة مؤسسات ثقافية وتعليمية، وشخصيات فلسطينية، وعربية، وتركية.
وأقيمت الفعالية في منطقة بيليك دوزو بتنظيم مشترك بين بيت فلسطين للثقافة ومركز عارف التعليمي ومبادرة مسك، في إطار جهود تعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني في المهجر، والحفاظ على الرواية الفلسطينية والذاكرة الوطنية لدى أبناء الجالية الفلسطينية.
وتحوّلت الفعالية إلى مساحة ثقافية جامعة استحضرت تفاصيل الهوية الفلسطينية من خلال الأدب والفن والتراث، حيث تضمّن البرنامج فقرات شعرية باللغتين العربية والتركية، وعروضًا فنية قدّمها أطفال ويافعون فلسطينيون، إلى جانب بازار تراثي اشتمل على منتجات ومأكولات ومشغولات فلسطينية، فضلًا عن معرض صور وكاريكاتير تناول محطات من القضية الفلسطينية وتجارب اللجوء والتهجير.
وفي تصريح له، قال مدير مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، فايز أبو عيد، إن إحياء ذكرى النكبة في المهجر “لم يعد فعلًا رمزيًا أو مناسبة عابرة، بل تحوّل إلى ضرورة ثقافية لحماية الرواية الفلسطينية من التآكل والنسيان”، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر اليوم “لا يتمثل فقط في نقل الحقيقة، بل في القدرة على تقديمها للأجيال الجديدة بلغة يفهمونها ويتفاعلون معها”.
وأضاف أبو عيد أن الفعاليات الثقافية والفنية باتت “تشكل جبهة وعي موازية، تحفظ تفاصيل الحياة الفلسطينية وتعيد تقديم الإنسان الفلسطيني بوصفه حاملًا للثقافة والمعرفة والإبداع، لا مجرد رقم في نشرات الأخبار”، مؤكدًا أن مشاركة الأطفال واليافعين في الأنشطة المختلفة تعكس “استمرار الحكاية الفلسطينية وانتقالها من جيل إلى آخر رغم محاولات الطمس والاقتلاع”.
بدورهم أكد القائمون على الفعالية أن “يوم فلسطين” يهدف إلى تعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني في المهجر، وفتح مساحات تفاعل مع المجتمعين العربي والتركي، عبر توظيف الأدب والفن والتراث كأدوات للحفاظ على الذاكرة الجماعية الفلسطينية وترسيخ الهوية الوطنية في وجدان الأجيال الجديدة.
مجموعة العمل تشارك في فعاليات إحياء ذكرى النكبة بإسطنبول