فعالية في دمشق تعيد طرح النكبة الفلسطينية من زاوية فكرية وثقافية

دمشق – مجموعة العمل

في إطار إحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، نظم الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين فرع سورية ندوة فكرية حملت عنوان: “النكبة والسردية الفلسطينية والمستقبل”، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والثقافية الفلسطينية، بينهم سفير دولة فلسطين في سورية.

وتناولت الندوة، التي استضافت نخبة من الأكاديميين والباحثين وممثلي الفصائل الفلسطينية، قضايا تتعلق بالذاكرة التاريخية للنكبة عام 1948، وأهمية الحفاظ على السردية الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس أو التشويه، إضافة إلى التحديات المرتبطة باستمرار نقل الرواية للأجيال الجديدة.

وأكد المشاركون خلال مداخلاتهم أن النكبة ليست حدثاً تاريخياً من الماضي فحسب، بل محطة مستمرة في الوعي الفلسطيني، مشيرين إلى أن الفعاليات الثقافية والفكرية تشكل أحد أدوات تثبيت الهوية الوطنية وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في الفضاء العام.

وجاءت الندوة في سياق إحياء متواصل للذكرى، حيث سعى المنظمون إلى إبراز البعد الثقافي والفكري للقضية الفلسطينية، باعتبار أن المعركة على الرواية لا تقل أهمية عن أبعادها السياسية، خاصة في ظل ما وصفه مشاركون بتصاعد محاولات إعادة صياغة الذاكرة التاريخية المرتبطة بالنكبة.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الفعاليات تعكس استمرار الحضور الرمزي والثقافي للقضية الفلسطينية في سوريا، وتؤشر إلى محاولة إبقاء النقاش حولها مفتوحاً داخل الأوساط الفكرية، بما يوازي التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share