ملف المفقودين في سوريا يتجدد مع انتشال رفات جديدة من دمشق وحمص

مجموعة العمل ـ سوريا

أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري انتشال رفات 19 شخصاً مجهولي الهوية، بينهم ثلاثة أطفال، خلال عمليات ميدانية نُفذت بين 16 و21 أيار/مايو الجاري، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين، في عدد من المناطق بدمشق وريفها ومحافظة حمص.
وبحسب ما أفادت به المنظمة، جرى العثور على الرفات في مناطق داريا والمزة وعش الورور، إضافة إلى مدينة تدمر، أثناء أعمال حفر وتنقيب ميدانية، حيث تم توثيق المواقع والرفات وفق الإجراءات المعتمدة، قبل نقلها إلى مراكز الطب الشرعي والاستعراف لاستكمال عمليات تحديد الهوية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الكشف عن مقابر ورفات مجهولة في مناطق سورية عدة، بعد سنوات من النزاع وما رافقه من عمليات اعتقال وإخفاء قسري وانتهاكات واسعة، وسط مطالب حقوقية متواصلة بالكشف عن مصير آلاف المفقودين والمختفين قسراً، بمن فيهم لاجئون فلسطينيون سوريون لا يزال مصير أعداد كبيرة منهم مجهولاً حتى اليوم.
وتشير تقديرات حقوقية إلى أن ملف المفقودين يشكل أحد أكثر الملفات الإنسانية تعقيداً في سوريا، في وقت تتواصل فيه جهود محلية ودولية لتوثيق الرفات وتحديد هويات الضحايا وإبلاغ ذويهم.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share