القبض على قائد سابق في “الدفاع الوطني” بتهم تتعلق بمجزرة التضامن

دمشق – مجموعة العمل
أوقفت القوى الأمنية في دمشق حسان البرني، القائد السابق في ميليشيا “الدفاع الوطني” في حي الروضة بمنطقة الزاهرة، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتورط في جرائم حرب والانتهاكات التي شهدها حي التضامن جنوبي العاصمة دمشق خلال سنوات النزاع.
ونقلت مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية مع البرني تتعلق بأدوار قيادية يُشتبه بمشاركته فيها ضمن عمليات قمع استهدفت مدنيين، إضافة إلى اتهامات مرتبطة بالمشاركة في مجزرة التضامن، التي تعد واحدة من أبرز المجازر الموثقة في دمشق خلال فترة حكم النظام السابق.
وبحسب المصادر ذاتها، تشمل التهم الموجهة إليه إدارة شبكة ابتزاز مالي وجنسي بحق مدنيين، مستفيداً من نفوذه ضمن التشكيلات المسلحة المرتبطة بالنظام السابق، قبل سقوطه في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وتأتي عملية التوقيف في سياق ملاحقات قضائية متواصلة تستهدف شخصيات عسكرية وأمنية سابقة متهمة بارتكاب انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية، وسط مطالب حقوقية متزايدة بالكشف عن مصير الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها سوريا على مدار السنوات الماضية.
وكانت ميليشيا “الدفاع الوطني” قد لعبت دوراً بارزاً كقوة رديفة للجيش السوري السابق، وارتبط اسمها بملفات انتهاكات واسعة في عدد من المناطق السورية، بينها أحياء في دمشق وريفها، وفق تقارير حقوقية وشهادات ناجين.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share