مجموعة العمل – لبنان
أصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في لبنان مجموعة من الإرشادات الموجهة للنازحين الراغبين بالحصول على مأوى داخل مراكز الإيواء التابعة لها، داعية العائلات إلى الاحتفاظ بالوثائق الرسمية والأغراض الأساسية والاستعداد لحالات النزوح الطارئة.
وأكدت الأونروا، في بيان صدر بتاريخ 29 أيار/مايو 2026، ضرورة اصطحاب الوثائق الشخصية والعائلية المهمة، بما في ذلك بطاقات الهوية ووثائق السفر والأوراق الرسمية المتعلقة بالسكن والتعليم والحالة المدنية، مع الاحتفاظ بنسخ رقمية منها على الهواتف المحمولة أو البريد الإلكتروني.
كما دعت الوكالة النازحين إلى حفظ أرقام الاتصال الضرورية وشحن الهواتف المحمولة قبل التنقل، إضافة إلى الاحتفاظ بالأدوية الأساسية، لا سيما للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو احتياجات صحية خاصة.
وأوضحت الأونروا أن مراكز الإيواء التابعة لها مفتوحة أمام النازحين الباحثين عن مأوى آمن، لكنها أشارت إلى أن القدرة الاستيعابية لتلك المراكز تبقى محدودة، وقد يتم وقف استقبال الوافدين عند بلوغ الحد الأقصى حفاظاً على سلامة المقيمين.
وشددت الوكالة على ضرورة إبلاغ موظفي مراكز الإيواء بأي حالات خاصة، مثل الأشخاص ذوي الإعاقة أو كبار السن أو النساء الحوامل، لضمان توفير الدعم المناسب لهم.
كما طالبت العائلات بإحضار حقيبة واحدة فقط لكل شخص تحتوي على الاحتياجات الأساسية، نظراً لضيق المساحات داخل مراكز الإيواء، مع التركيز على احتياجات الأطفال، خاصة الرضع وصغار السن.
وأشارت الأونروا إلى أن التسجيل يتم عند الوصول إلى مراكز الإيواء، ويتضمن إجراءات تدقيق أمنية وتنظيمية، مؤكدة منع إدخال الأسلحة أو أي مواد قد تهدد سلامة المقيمين داخل المراكز.
وفيما يتعلق بالخدمات الإلكترونية، أوضحت الوكالة أن اللاجئين القادرين على الوصول إلى حساباتهم عبر تطبيق “eUNRWA” يمكنهم الاستفادة من خدمات الأونروا دون الحاجة إلى نسخة ورقية من بطاقة التسجيل، مؤكدة احتفاظها بنسخ رقمية من الوثائق المقدمة مسبقاً.
وفي السياق، زارت مديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس مركز الإيواء في سبلين، بعد استقبال عشرات العائلات النازحة من المخيمات الفلسطينية في الجنوب والمناطق المحيطة. ويضم المركز حالياً نحو 1579 نازحاً من العائلات الفلسطينية واللبنانية والسورية، بينهم أطفال وأشخاص من ذوي الإعاقة، فيما تواصل الأونروا تقديم خدمات الإيواء والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب التحضير لتوزيع مساعدات غذائية في المخيمات الجنوبية.