أوروبا – مجموعة العمل
انطلقت أمس السبت في مدينة بورتو البرتغالية أعمال قمة “الترحيل العكسي” (Remigration Summit 2026)، بمشاركة أحزاب وشخصيات محسوبة على تيارات اليمين القومي والمتشدد من عدة دول أوروبية، بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا والنمسا.
ودعا المشاركون إلى تشديد سياسات الهجرة واللجوء، وترحيل المهاجرين غير النظاميين، وفرض قيود إضافية على الإقامة والتجنيس، في ظل تصاعد الخطاب المناهض للهجرة وتنامي حضور أحزاب اليمين المتشدد في عدد من الدول الأوروبية.
وأثارت القمة ردود فعل متباينة، إذ يعتبرها مؤيدوها خطوة للحفاظ على الهوية الوطنية والأمن الاجتماعي، فيما ترى منظمات حقوقية وأحزاب معارضة أن الطروحات التي تروج لها تنطوي على تمييز وتتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.
وتزامناً مع انعقاد القمة، شهدت البرتغال وعدد من الدول الأوروبية احتجاجات وفعاليات رافضة لها، حذرت من تداعيات هذه السياسات على التماسك المجتمعي وحقوق المهاجرين واللاجئين.